في خلوة روحية مميزة، تواصلت الفعاليات في دير المحرق بإيبارشية حلوان والمعصرة، حيث كانت الأجواء مليئة بالخشوع والصلاة، وقد شهد اليوم الثاني من الخلوة برنامجًا روحيا متنوعًا تركز على القداس الإلهي وجلسات التأمل والحوار الأبوي.

فعاليات اليوم الثاني

بدأ اليوم الثاني بصلاة القداس الإلهي في الكنيسة الأثرية بالحصن، حيث ترأس الخدمة نيافة الأنبا ميخائيل، أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة، بمشاركة نيافة الأنبا بيجول، أسقف ورئيس الدير. قبل بدء الصلاة، استمع الآباء إلى شرح مفصل عن التاريخ العريق للحصن الأثري من الراهب المسؤول، مما أضاف بعدًا تاريخيًا وروحيًا للزيارة.

بعد القداس، كانت هناك جلسة حوار مفتوحة بين الأنبا ميخائيل ومجمع الكهنة، حيث أكد الأنبا على أهمية “مهابة بيت الله” وضرورة استشعار وجود الله في كل وقت ومكان، مما ساهم في تعزيز الروح الجماعية بين المشاركين. اختتم الآباء زيارتهم للدير بعد هذه الجلسة، ليواصلوا برنامج الخلوة الروحي.