تتصاعد الاحتجاجات في عدن بسبب تدهور الأوضاع المالية التي يعاني منها الكثير من أفراد القوات الأمنية، خصوصًا أولئك الذين تلقوا تدريبات في معسكر بلحاف بشبوة تحت إشراف القوات الإماراتية، لكنهم الآن يجدون أنفسهم أمام نقص حاد في الدعم المالي وهذا يؤثر سلبًا على الأمن والاستقرار في المنطقة.
استمرار الأوضاع المالية المتدهورة
استبعاد خريجي دورة بلحاف من نظام صرف العملة الأجنبية زاد من حالة الغضب بين هؤلاء الجنود، فكانوا يحصلون على حوافز شهرية تبلغ 400 درهم إماراتي عبر بنك البسيري، لكن بعد انتهاء الدعم الإماراتي وتحويل ملف المرتبات للسعودية توقفت رواتبهم بشكل مفاجئ وهذا زاد من معاناتهم اليومية، مما دفعهم لتنظيم مسيرة احتجاجية انطلقت من خط الجسر إلى قصر معاشيق الرئاسي، حيث أرادوا إيصال رسالة واضحة حول تهميشهم وسوء إدارة أوضاعهم المالية.
الأزمة المالية وتأثيرها على القوات الأمنية
تعتبر الأزمة المالية من الأسباب الرئيسية التي دفعت الكثير من أفراد القوات الأمنية للنزول إلى الشوارع، حيث تم حذف أسمائهم من قوائم صرف العملة الصعبة دون وجود بدائل لمعالجة أوضاعهم، وهذا أدى إلى تراكم المستحقات المالية المتأخرة وزيادة معاناتهم اليومية، مما أثر بشكل مباشر على قدرتهم على توفير حياة كريمة لأنفسهم ولعائلاتهم.
مطالب المحتجين والحلول المطلوبة
المطلب الأساسي للمحتجين هو المساواة مع بقية القوات الأمنية في الحصول على رواتب بالريال السعودي، بالإضافة إلى ضرورة عدم استمرار انقطاع الحوافز الشهرية دون حلول فعالة، فالأوضاع المالية المتدهورة تهدد الاستقرار وتحتاج إلى تحرك سريع من الجهات المعنية للحفاظ على تماسك المؤسسات الأمنية وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة بشكل عام.

