أفادت تقارير من صحف أمريكية بأن قاضية متخصصة في شؤون الهجرة قررت عدم ترحيل طالب دراسات عليا فلسطيني كان قد ساهم في تنظيم احتجاجات في جامعة كولومبيا ضد الحرب الإسرائيلية في غزة حيث تم اعتقال محسن مهدوي العام الماضي خلال مقابلة للحصول على الجنسية الأمريكية وكان قد شارك في سلسلة من المظاهرات التي اجتاحت العديد من الجامعات الأمريكية الكبرى منذ بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة.

مهدوي، الذي ولد في الضفة الغربية المحتلة، يعيش بشكل قانوني في الولايات المتحدة منذ عام 2015 وتخرج من جامعة نيويورك المرموقة في مايو الماضي حيث ذكرت وسائل إعلام متعددة أن القاضية نينا فرويس أوضحت في قرارها الصادر يوم الثلاثاء أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لم تقدم أدلة كافية لدعم ترحيل مهدوي قانونياً من الولايات المتحدة.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، أعربت فرويس عن شكوكها بشأن صحة وثيقة يزعم أنها موقعة من وزير الخارجية ماركو روبيو والتي تدعي أن نشاط مهدوي “يمكن أن يقوض عملية السلام في الشرق الأوسط من خلال تعزيز المشاعر المعادية للسامية” ولا تزال إدارة ترامب قادرة على استئناف هذا القرار الذي يعد انتكاسة في جهود الرئيس الجمهوري لقمع النشطاء الجامعيين المؤيدين للفلسطينيين.

كما أن الإدارة حاولت ترحيل محمود خليل، وهو ناشط طلابي آخر شارك في تأسيس مجموعة طلابية فلسطينية في جامعة كولومبيا جنباً إلى جنب مع مهدوي.