أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بيانًا رسميًا حول الأحداث التي جرت في مباراة ريال مدريد وبنفيكا خلال ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، حيث اتُهم الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بإهانة العنصرية تجاه البرازيلي فينيسيوس جونيور. الحادثة حدثت مع بداية الشوط الثاني، بعد أن سجل فينيسيوس هدف التقدم، مما دفع الحكم لإيقاف المباراة لمدة 11 دقيقة لتفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية الذي اعتمده يويفا.

أظهرت اللقطات التلفزيونية بريستياني وهو يتحدث مع وضع قميصه على فمه، وهو ما اعتبره لاعبو ريال مدريد إساءة عنصرية تجاه فينيسيوس، الذي تعرض لمواقف مشابهة في السنوات الأخيرة في الملاعب الإسبانية. بعد استئناف اللعب، شهد الملعب توترًا حيث تعرض فينيسيوس لصيحات استهجان متواصلة، كما نشبت مشادة لفظية بين كيليان مبابي وبريستياني.

دفاع بريستياني

بريستياني دافع عن نفسه بعد الغضب الذي ساد الوسط الرياضي، حيث قال عبر حسابه على منصة أكس إنه لم يتلفظ بأي إهانات عنصرية تجاه فينيسيوس، مؤكدًا أن اللاعب أساء فهم ما سمعه، وأنه لم يكن عنصريًا في أي موقف. كما عبّر عن أسفه للتهديدات التي تلقاها من لاعبي ريال مدريد.

قرار الاتحاد الأوروبي بشأن الواقعة

يويفا أوضح في بيانه أن تقارير مراقبي المباراة قيد المراجعة، وأكد أنه في حال ثبوت المخالفة سيتم فتح إجراءات تأديبية قد تؤدي إلى عقوبات بحق اللاعب المعني. من المقرر أن تُقام مباراة الإياب بين الفريقين الأسبوع المقبل على ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد.

فينيسيوس يتحدث عن الواقعة

فينيسيوس جونيور علق عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، حيث أكد أن هذه الحوادث لم تعد مفاجئة له، مشيرًا إلى أن العنصريين يتصرفون بجبن ويختبئون خلف الآخرين بدلًا من تحمل مسؤولية أفعالهم. كما انتقد عدم تطبيق العقوبات بالشكل المناسب. أبدى استغرابه من حصوله على بطاقة صفراء بسبب طريقة احتفاله، وأكد أنه لا يزال يجهل مبررات هذا القرار. وانتقد أيضًا آلية تطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية، معتبرًا أنها لا تحقق الردع المطلوب. ورغم أنه لم يرغب في الحديث عن هذه الأحداث بعد فوز فريقه، إلا أنه رأى أن تسليط الضوء على الواقعة ضروري، مشيرًا إلى أن الأولوية كانت للاحتفال بانتصار ريال مدريد.