أعلنت الحكومة السلوفاكية أن مصفاة SLOVNAFT توقفت عن تصدير وقود الديزل إلى أوكرانيا، لكنها ستواصل إنتاج المنتجات النفطية للسوق المحلي في سلوفاكيا، وفي سياق متصل، اتهم رئيس وزراء سلوفاكيا، روبرت فيتسو، أوكرانيا بتأخير إعادة تشغيل خط أنابيب ينقل النفط الروسي إلى شرق أوروبا عبر أراضيها، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي كجزء من ضغط على المجر للتخلي عن معارضتها لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
من جانبها، ذكرت وزارة الخارجية الأوكرانية أن تدفق النفط الروسي عبر الجزء الأوكراني من خط دروجبا قد توقف منذ 27 يناير بسبب الهجمات الروسية، ورغم ذلك، حافظ فيتسو على علاقات بلاده مع موسكو حتى بعد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022، حيث ألقى باللوم على الشركاء الأوروبيين في إطالة أمد الحرب بسبب دعمهم لأوكرانيا بالأسلحة.
في تصريحاته للصحفيين بعد اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في براتيسلافا، قال فيتسو إن إمدادات النفط أصبحت مسألة سياسية، لكنه لم يقدم أي أدلة تدعم ادعاءاته، وأوضح أنه يمتلك معلومات تفيد بأنه كان من المفترض إصلاح خط الأنابيب، وأشار إلى أن ما يحدث حاليًا بشأن النفط يعتبر ابتزازًا سياسيًا للمجر بسبب موقفها الثابت تجاه عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي.
كما أضاف أن الإمدادات قد تعود إذا وافقت المجر على دعم عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي، مما يعكس تعقيد العلاقات السياسية والاقتصادية في المنطقة وتأثيرها على تدفقات الطاقة.

