قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إنه يجب إنهاء التهديد الذي يمثله العرب وإلغاء اتفاقيات أوسلو، وأكد الوزير المعروف بمواقفه المتطرفة أنه يجب بدء مسار استيطاني على طول الحدود، واعتبر أن الحل الوحيد للوضع الحالي هو إلغاء الاعتراف السابق وفتح فصل جديد، مشيرًا إلى أن الخيار المتاح هو مواجهة المشكلة، والسؤال الوحيد هو الثمن الذي سيدفعه الجميع في هذا السياق، حيث أكد أن الصحوة المطلوبة لن تأتي بسهولة.

سموتريتش أوضح أنه عندما يعجز السياسيون عن تقديم الحلول، يبقى التمسك بخيار واحد، مشددًا على أنه إذا لم يكن هناك بديل، ستبقى إسرائيل في غزة وستفرض سيادتها على الضفة الغربية، وستعمل على تشجيع ما وصفه بمجتمع العدو على الهجرة، معتبرًا أن هذا هو الحل الوحيد المتاح، ووصف ذلك بأنه الحل الفلسطيني البسيط والديمقراطي من وجهة نظره.

انتقل الوزير إلى نقطة أخرى تتعلق بنقل ما سماها الثورة التي حدثت في الضفة الغربية إلى منطقتي النقب والجليل، مؤكدًا أن المهمة تتطلب قيادة إصلاح شامل وعميق في إدارة التخطيط وسلطة أراضي إسرائيل، حيث اعتبر أن هذه الهيئات نسيت على مر السنين الصهيونية وهدفها الأصلي.

سموتريتش أضاف أن المطلوب هو تغيير الاتجاه الديمغرافي في النقب والجليل من خلال الجمع بين الاستيطان الحضري والسيطرة على الأراضي وتوسيع الاستيطان الريفي وتعزيز الزراعة، في الوقت الذي قامت فيه قوات الاحتلال باقتحام منزل بالقرب من مستوطنة حاجاي جنوب الخليل تمهيدًا لهدمه، كما شن الاحتلال الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا استهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة.