تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان محمود ذو الفقار الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ السينما العربية من خلال أعماله الفنية المميزة التي لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهدين.

مسيرة محمود ذو الفقار الفنية

ولد محمود ذو الفقار في حي العباسية بالقاهرة في 28 فبراير 1912 وكان قبل دخوله عالم الفن ضابطًا في القوات المسلحة المصرية ثم استقال من منصبه برتبة يوزباشي ليبدأ مسيرته السينمائية كمساعد مخرج مع محمد عبد الجواد في أفلام مثل “الدنيا بخير” و”أزهار وأشواك” و”عادت إلى قواعدها”.

كتب قصة وسيناريو فيلم “أسير الظلام” عام 1947 بالتعاون مع الشاعر أحمد رامي، وأخرج هذا الفيلم الذي كان من بطولة مديحة يسري وسراج منير ومحمود المليجي وزوزو شكيب، وقد أعاد تقديمه في عام 1962 بعنوان “الشموع السوداء” بمشاركة صالح سليم ونجاة الصغيرة.

زواج محمود ذو الفقار

تزوج محمود ذو الفقار مرتين، حيث كانت أولى زيجاته من الفنانة عزيزة أمير التي عمل معها في شركة إنتاج كانت من بين الأوائل في هذا المجال واستمر زواجهما حتى وفاتها عام 1952، بينما كانت الزيجة الثانية من الفنانة مريم فخر الدين التي أعجب بها أثناء العمل سويًا في أحد الأفلام، لكن هذه الزيجة لم تستمر طويلًا حيث انفصلا بعد ثماني سنوات.

شارك محمود ذو الفقار في فيلم “خلود” عام 1948 مع فاتن حمامة وبشارة واكيم وكمال الشناوي وإسماعيل يس، وكان هذا الفيلم من إنتاجه بالتعاون مع والد فاتن حمامة، وخلال الأسبوع الأول من التصوير نشأت قصة حب بينه وبين فاتن وتزوجا وأنجبا ابنتهما نادية التي ظهرت في فيلم “موعد مع السعادة” عام 1954 من إخراج والدها، وعملت فاتن معه في عدة أفلام مميزة بداية من “أبو زيد الهلالي” عام 1947 وتوالت بعده أفلام أخرى بارزة مثل “أنا الماضي” عام 1951.