يشهد سوق الذهب تقلبات ملحوظة في الأيام الأخيرة، حيث تراجعت الأسعار بشكل كبير، ويتأثر السوق بالأحداث الاقتصادية العالمية والتوترات السياسية مما يدفع المستثمرين إلى إعادة النظر في استراتيجياتهم في ظل تباين البيانات وسلوك الأسواق. يظل سعر الذهب عيار 21 في مصر الأكثر مبيعًا، خاصة بعد أن انخفض سعره بأكثر من 100 جنيه، بينما تراجع البورصة العالمية للذهب إلى أدنى مستوى له منذ فترة، حيث أصبح دون 4900 دولار للأونصة.

أسعار الذهب اليوم والاتجاهات العالمية

تسجل أسعار الذهب اليوم انخفاضات ملحوظة، حيث وصل سعر عيار 24 إلى حوالي 7485 جنيهاً، بينما سجل عيار 21 نحو 6550 جنيهاً، وعيار 18 نحو 5641 جنيهاً، والجنيه الذهب انخفض ليصل إلى 52400 جنيه. كما سجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاضًا بنسبة 1.4% خلال التداولات، ليصل إلى أدنى مستوى عند 4859 دولارًا بعد أن بدأ الجلسة عند 4997 دولارًا، والسعر الحالي هو 4872 دولارًا.

تأثير التراجع العالمي على السوق المحلي

هذا الانخفاض في سعر الأونصة يضغط على السوق المحلي، خاصة مع عدم استقرار الأسعار وتذبذبها، حيث لم يتمكن المعدن الثمين من الحفاظ على مستوى نفسي مهم وهو 5000 دولار للأونصة، مما أدى إلى تراجع مستمر، ويحاول الآن العودة للتداول فوق مستوى 4900 دولار لتحقيق استقرار نسبي، وهذا يؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب في مصر.

عوامل مؤثرة على السوق الحالية

بدأ الأسبوع بأداء ضعيف نتيجة انخفاض أحجام التداول في الأسواق بسبب عطلة رأس السنة القمرية في الصين والأسواق الآسيوية، بالإضافة إلى عطلة البورصات الأمريكية، مما أدى إلى انخفاض الطلب على الذهب، في حين ارتفع الدولار الأمريكي مقابل سلة العملات، مع ترقب المستثمرين لخطاب محضر اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي المتوقع صدوره غدًا، والذي قد يكشف بعض التوقعات حول مسار السياسة النقدية.

توقعات السوق في ظل التذبذب المعدني

تشهد الأسواق حالياً تذبذبًا بين توقعات بخفض أسعار الفائدة مرتين أو ثلاث مرات خلال العام، مما يضيف المزيد من عدم اليقين حول مستقبل الذهب، حيث أن أي قرارات فائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب، وتعتبر من العوامل الأساسية التي يجب على المستثمرين والمهتمين بالسوق مراقبتها عن كثب.