شهدت أسعار العملات اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 ارتفاعًا واضحًا مقابل الجنيه المصري مع انتهاء التداولات، حيث برز تحسن في مؤشرات تدفقات النقد الأجنبي وعودة الثقة إلى الأسواق المالية، وهذا التغير يعكس زيادة الاهتمام بالعملات الأجنبية وقد يشير إلى بداية استقرار قد يستمر لفترة قريبة، مما يعزز الآمال في استقرار الأسواق المحلية، لكن الكثير يعتمد على مستقبل التدفقات الدولارية من السياحة والاستثمار والسياسات النقدية المتبعة من الجهات المعنية، والتي قد تؤثر على مسار العملة الوطنية سواء بشكل مؤقت أو دائم.

تطورات سوق العملات وتأثيراتها على الاقتصاد المصري

رغم التذبذبات التي شهدها السوق، يبقى السوق المالي المصري في حالة ترقب، حيث تتفاعل أسعار العملات مع السياسات النقدية التي أعلن عنها البنك المركزي، حيث تم خفض أسعار الفائدة لدعم النمو وتحفيز التدفقات النقدية وتقليل التضخم، واستقرار سعر الصرف والتغيرات في سعر الدولار واليورو والريال اليمني تعتبر عناصر مهمة تؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات المستوردة، وهذا بدوره ينعكس على حياة المواطنين والاقتصاد بشكل عام.

السياسات النقدية ودورها في استقرار أسعار العملات

مؤخراً، اتخذ البنك المركزي المصري سياسات تيسيرية من خلال خفض أسعار الفائدة بشكل تدريجي، مما أدى إلى تحسن في حسابات التدفقات النقدية وزيادة الثقة لدى المستثمرين، كما تم تخفيض نسبة الاحتياطي النقدي المطلوب من البنوك لدعم السيولة وتحفيز الإقراض والاستثمار، هذه الخطوات تسهم في تعزيز استقرار العملة الوطنية وتخفيف الضغوط التضخمية، مع الاستعداد لمتابعة تطورات السوق عن كثب وتعديل السياسات عند الحاجة.

أسعار العملة اليوم أمام الجنيه المصري

سجل سعر الدولار تراجعًا أمام الجنيه، حيث وصل سعر الشراء إلى 46.95 جنيه وسعر البيع إلى 47.09 جنيه، مما يعكس تحسنًا ملحوظًا في سعر العملة الأمريكية، هذا في ظل الضغوط التي تعرض لها السوق نتيجة السياسات الجديدة، وفي نفس السياق، ارتفع سعر اليورو إلى 55.54 جنيه للشراء و55.71 للبيع، بينما استقر سعر الريال السعودي عند 12.52 و12.55 جنيه، أما الدرهم الإماراتي فشهد استقرارًا حيث سجل 12.78 جنيه للشراء و12.82 للبيع، بينما ارتفع سعر الدينار الكويتي ليصل إلى 153.85 جنيه للشراء و154.36 للبيع، مما يعكس استقرارًا جزئيًا في أسواق النقد الأجنبي.