تاريخ تقويم أم القرى يحمل في طياته إرثًا عريقًا يتنقل بين الأجيال، وعندما تأسست المملكة العربية السعودية، أصبح هذا التقويم أساسًا تعتمد عليه في حياتها اليومية حيث شهدت تلك الفترة تحولًا كبيرًا جعل من إحداثيات الكعبة نقطة محورية في حساب الأشهر، مما ساهم في جعله تقويمًا عالميًا يُعتمد عليه في مختلف المجالات.