عُقد اليوم اجتماع في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، حيث اجتمعت الدول المساهمة في صندوق دعم الصومال برئاسة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى الجامعة.

خلال الاجتماع، تم بحث سبل تعزيز الدعم لجمهورية الصومال الفيدرالية، وذلك في إطار الجهود الرامية لتقوية مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار، مما يساعد الصومال على مواصلة مسيرته نحو التنمية المستدامة والانفتاح على محيطه العربي والإقليمي والدولي، وهو ما يدعم جهود بناء السلام وتحقيق تطلعات الشعب الصومالي.

كما أعرب السفير أواري عن تقديره الكبير للمملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى لدعمها المستمر للصومال، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يعكس الروابط الأخوية والتاريخية ويظهر التزام الدول العربية بمساندة الصومال في هذه المرحلة المهمة من تاريخه.

وذكر السفير أن الدعم السياسي والاقتصادي والتنموي من الدول العربية كان له أثر كبير في تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية الصومالية ودعم جهود الحكومة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأشار إلى أن الصومال يمر اليوم بمرحلة جديدة من التطور، حيث شهدت الأوضاع الأمنية تحسنًا ملحوظًا مع تقدم مستمر في بناء مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى تنفيذ عدد من المشروعات التنموية في مجالات حيوية مثل البنية التحتية والموانئ والطاقة والتعليم، مما يسهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي.

كما عبّر السفير عن تطلعات الصومال لاستمرار الدعم العربي في المرحلة المقبلة، مما سيمكن البلاد من تحقيق أولوياتها الوطنية وتعزيز قدراتها المؤسسية والتنموية، مؤكدًا أن الصومال يسير بثقة نحو مستقبل مشرق قائم على التنمية والشراكة البناءة مع الدول العربية.