أعربت الفنانة أميرة سليم عن سعادتها بإحياء حفل ختام الدورة الثلاثين من سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت وأكدت أن هذا السيمبوزيوم يُعتبر من أبرز الفعاليات الفنية في مصر والشرق الأوسط، خاصة في هذه الدورة التي تمثل نقطة تحول في مسيرته، حيث تسلط الضوء على فن النحت على الجرانيت، وهو فن قديم ارتبط بالحضارة المصرية القديمة.
تحدثت أميرة عن الرمزية الخاصة لمشاركتها في هذا الحدث، حيث نشأت في عائلة فنية بفضل والدها الفنان أحمد فؤاد سليم، الذي كان من أوائل من أدخلوا الموسيقى إلى المعارض الفنية، كما كانت تربطه صداقة وثيقة بالفنان آدم حنين، مؤسس السيمبوزيوم، مما أضفى على تجربتها بعدًا عاطفيًا.
أعربت سليم عن سعادتها بحضور د. جيهان زكي، وزير الثقافة، للحفل الذي نظمته وزارة الثقافة من خلال صندوق التنمية الثقافية في المتحف المفتوح بأسوان، حيث تمازجت الموسيقى مع الكتل الجرانيتية الصلبة لتخلق حالة إبداعية فريدة تجمع بين الصوت والحجر في مشهد احتفالي مميز، وقد احتضن المتحف أكثر من 800 عمل فني من الدورات السابقة، مما شكل فضاءً مفتوحًا يروي تاريخ السيمبوزيوم وتطوره على مدى ثلاثة عقود.
كما أشارت سليم إلى أن اقتراح المهندس حمدي السطوحي، رئيس صندوق التنمية الثقافية، لإحياء الحفل كان دافعًا قويًا لها للمشاركة، وأكدت اعتزازها بتمثيل مصر في المحافل الدولية والأحداث الفنية الكبرى.
الغناء في المتحف المفتوح بأسوان، المطل على خزان أسوان، وبين مئات الأعمال الفنية من مختلف الدورات، منح المكان طابعًا خاصًا، إذ يبدو وكأنه معرض دائم للنحت العالمي على أرض مصرية، مما أضفى على الأمسية طابعًا احتفاليًا وإنسانيًا فريدًا.
سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت يُعتبر من أبرز الفعاليات الثقافية التي ترعاها وزارة الثقافة، حيث يلعب دورًا محوريًا في إعادة الاعتبار لفن النحت ودعم المواهب الشابة وتعزيز الحضور الدولي للفن المصري المعاصر.

