شهد نادي مرسيليا الفرنسي تحولًا غير متوقع بعدما قرر المهدي بنعطية، اللاعب المغربي السابق، العودة عن استقالته من منصب المدير الرياضي التي أعلنها الأسبوع الماضي حيث أعلن مالك النادي، فرانك ماكورت، أن بنعطية سيتولى مسؤولياته حتى يونيو المقبل مع استمرار إشرافه على الجوانب الرياضية للفريق الأول، ويبدو أن بنعطية يدرك أهمية دوره وواجباته تجاه النادي.

كان بنعطية قد أشار في وقت سابق إلى استقالته عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، وأوضح أنه بذل قصارى جهده لكن لم يستطع تهدئة الأوضاع المحيطة بالفريق، وجاءت تلك الاستقالة بعد أيام من إنهاء التعاقد مع المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي، مما زاد من حالة الاضطراب داخل النادي.

في سياق آخر، كشف بيان مرسيليا أن الرئيس الإسباني بابلو لونجوريا سيتجه بشكل أكبر نحو المهام المؤسسية، حيث سيركز على تمثيل النادي أمام الهيئات الفرنسية والأوروبية، مما يعكس إعادة ترتيب في الهيكل الإداري للنادي.