أثار مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والاستياء حيث أظهر أحد العاملين في مدرسة وهو يأخذ سيدة إلى داخل المدرسة في وقت متأخر من الليل وقد وثق الفيديو تصرفات اعتبرها الكثيرون غير مقبولة وتتنافى مع القيم الأخلاقية مما اعتبره البعض انتهاكًا لحرمة المؤسسات التعليمية وتأثيرًا سلبيًا على رسالتها التربوية التي تعتمد على الانضباط وغرس القيم في نفوس الطلاب.

ردود الفعل على الحادثة

مدير إحدى المدارس في منطقة بالخصوص أكد أن العامل المعني كان يعمل في المدرسة التي شهدت الواقعة وكان قد فصل من مدرسة أخرى سابقًا بسبب سلوكياته غير المقبولة كما أضاف أن سمعته لم تكن جيدة بين الأهالي والعاملين في المدرسة حيث ترددت شائعات حول سلوكياته لكن لم يكن هناك أدلة واضحة تدينه رسميًا.

تساؤلات حول الرقابة في المدارس

هذه الواقعة أثارت تساؤلات عديدة حول كيفية الرقابة في المدارس وأهمية تشديد الإجراءات لحماية المؤسسات التعليمية من أي سلوكيات قد تسيء إلى مكانتها ودورها في المجتمع كما أنها أكدت على ضرورة الحفاظ على قدسية البيئة التعليمية باعتبارها مكانًا مخصصًا للتعلم والتربية حيث لا مكان فيه لأي ممارسات تتجاوز القيم والأعراف المتعارف عليها.