استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وفد جامعة رووان الأمريكية وممثلي شركة الخدمات الحديثة للتعليم، برئاسة الدكتور علي هوشماند والدكتور أشرف رؤوفائيل، بحضور عدد من المسؤولين في الجامعات المصرية، وذلك لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم حول إنشاء أول فرع دولي لجامعة رووان في العاصمة الإدارية الجديدة.
ضم الوفد الدكتور موريس قليني، نائب رئيس جامعة رووان للعلاقات الدولية، والأستاذ ميشيل مرجان، العضو المنتدب لشركة الخدمات الحديثة للتعليم، بالإضافة إلى ممثلين من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تم التأكيد على أهمية الشراكات الدولية في التعليم العالي.
أهمية الشراكات الدولية في التعليم العالي
أكد الدكتور قنصوة على حرص الوزارة على دعم التعاون مع الجامعات العالمية ذات التصنيف العالي، مما يسهم في تحسين جودة التعليم العالي في مصر وتوسيع آفاق تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، كما أشار إلى أهمية إنشاء فروع للجامعات الأجنبية في مصر، حيث تتيح للطلاب فرص الحصول على شهادات دولية معتمدة دون الحاجة للسفر.
أوضح الوزير أن هذا التعاون يهدف إلى الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لعمل فروع الجامعات الأجنبية، مما يضمن جودة التعليم ومصداقية الشهادات الممنوحة، كما أشار إلى أهمية التركيز على التدريب العملي للطلاب وتأهيلهم للاندماج في سوق العمل.
خطط جامعة رووان في مصر
أوضح وفد جامعة رووان أن الفرع الجامعي في مصر سيقدم برامج تعليمية معتمدة تمنح نفس الشهادات من الجامعة الأم في الولايات المتحدة، مع الالتزام الكامل بالمعايير الأكاديمية المعتمدة من الجانبين المصري والأمريكي، كما أكد ممثلو شركة الخدمات الحديثة للتعليم التزامهم بتوفير تعليم دولي عالي الجودة.
تناول اللقاء الخطوات التنفيذية المقبلة، بما في ذلك استكمال الدراسات الفنية والأكاديمية، والانتهاء من إعداد المخطط العام للفرع، وتحديد البرامج الدراسية المقترحة في المرحلة الأولى، تمهيدًا لبدء الإجراءات الرسمية والحصول على الموافقات اللازمة.
استعرض الجانبان تفاصيل الاتفاق، والذي يتضمن إنشاء فرع الجامعة وتأسيس منطقة تكنولوجية، والتعاون في تصميم البرامج الدراسية بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، ودعم مجالات البحث العلمي والابتكار.
تُعد جامعة رووان من الجامعات التي تركز على التعليم التطبيقي والبحث العلمي المرتبط بالصناعة، خاصة في مجالات الهندسة والعلوم الطبية، وتعتمد نموذجًا تعليميًا حديثًا يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.

