شهد مستقبل المغربي المهدي بنعطية، المدير الرياضي لنادي أولمبيك مارسيليا، تحولاً غير متوقع بعد أن كان مرشحاً للانضمام للجهاز الفني لمنتخب المغرب في الفترة المقبلة.
ترشيح بنعطية لقيادة أسود الأطلس
ترددت أنباء قوية يوم الاثنين عن قرب بنعطية من الانضمام للطاقم الفني الجديد لمنتخب المغرب، الذي سيقوده المدرب طارق السكتيوي، وذلك في إطار إعادة هيكلة الجهاز الفني للمنتخب.
تزايدت هذه التكهنات بعد أن أعلن بنعطية استقالته من منصبه في التاسع من فبراير، وذلك قبل ساعات قليلة من رحيل المدرب روبرتو دي زيربي، ثم أكد قراره عبر حسابه على إنستجرام بعد تعادل مارسيليا مع ستراسبورج.
تدخل المالك يغير المعادلة
لكن الأمور تغيرت بشكل جذري بعد بيان رسمي من مالك مارسيليا، فرانك ماكورت، الذي أكد استمرار بنعطية في منصبه حتى نهاية الموسم على الأقل ومنحه صلاحيات موسعة للإشراف الكامل على الأنشطة الرياضية للنادي.
هذا يعني أن بنعطية سيعزز نفوذه داخل المنظومة الرياضية، مما سيقلص دور رئيس النادي بابلو لونجوريا في الملفات الفنية.
استقرار مارسيليا كأولوية
أوضح ماكورت أن هذا القرار يهدف إلى ضمان الاستقرار المؤسسي والرياضي، خاصة مع سعي الفريق للتأهل إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا، مشيراً إلى أن طموحه تجاه النادي لم يتغير وداعياً الجماهير واللاعبين للالتفاف حول الفريق لإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.
وبذلك، يبدو أن استمرار بنعطية في مارسيليا أغلق بشكل مؤقت باب انضمامه للجهاز الفني للمنتخب المغربي، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المقبلة.

