شهدت أسعار الذهب اليوم تراجعًا ملحوظًا في سوق المعادن الثمينة، حيث يتابع المستثمرون بقلق البيانات الاقتصادية الهامة التي قد تؤثر على قرارات السياسة النقدية. كان مؤشر الدولار في حالة ارتفاع، حيث تجاوز مستوى 97 نقطة واحتفظ بمكاسبه، مما أدى إلى فقدان الأوقية نحو 66 دولارًا في التعاملات الفورية لتصل إلى 4924.4 دولار، كما هبطت العقود الآجلة بمقدار 100 دولار لتسجل انخفاضًا بنسبة 1.96% عند 4946.9 دولار للأوقية، مما يعكس التذبذب في أسعار الذهب وسط توقعات بتعديلات محتملة على أسعار الفائدة الأمريكية.

توقعات سعر الذهب وتأثير البيانات الاقتصادية على السوق

تسود حالة من الحذر والترقب في السوق بسبب البيانات الاقتصادية المرتقبة التي قد تؤثر بشكل كبير على اتجاهات سعر الذهب. من بين هذه البيانات، محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي يعتبر مؤشرًا هامًا لفهم توجهات السياسة النقدية، بالإضافة إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأولية ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يعكس التضخم ويحدد مسار أسعار الفائدة المستقبلية. أيضًا، تترقب الأسواق توقعات بشأن خفض أسعار الفائدة، مع توقعات بتقليصها خلال يونيو المقبل، حيث يُتوقع انخفاض إجمالي يصل إلى 62 نقطة أساس هذا العام، مما يشير إلى احتمالية خفض مرتين بمقدار ربع نقطة، مع معدل احتمال يقارب 50% لخفض ثالث.

تطورات سعر الدولار وأثرها على السوق

استقر مؤشر الدولار بعد تجاوزه مستوى 97 نقطة، محتفظًا بمكاسبه، مما يعزز قوة العملة الأمريكية ضد سلة العملات الأخرى. جاء ذلك وسط ضغوط بيانات التضخم الأمريكية التي عززت التوقعات بخفض الفائدة، بينما يبقى الدولار متأثرًا بالتطورات الاقتصادية وتحركات الاحتياطي الفيدرالي. تتوقع الأسواق تغييرات طفيفة في الدولار مع اقتراب قرارات السياسة النقدية، متأثرة بشكل مباشر بمستجدات البيانات الاقتصادية وتأثيراتها على سعر الذهب والأسواق الناشئة.

مستجدات السوق الأخرى

بجانب تحركات الذهب، شهدت موانئ البحر الأحمر تداول أكثر من 18 ألف طن و950 شاحنة بضائع متنوعة، مما يعكس نشاط حركة التجارة والبضائع في مصر، التي تلعب دورًا رئيسيًا في حركة السوق المحلي والعالمي. كما تظل أسعار العملات في مصر ومقارنة العملات الأجنبية ذات أهمية للمتداولين، خاصة مع استمرار تقلبات سوق العملات وأسعار الصرف التي تؤثر على استثمارات الذهب.