يتقدم الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتهنئة خاصة لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية الذين تم تعيينهم محافظين ونواب محافظين في الحركة الأخيرة، كما يشمل التهاني أولئك الذين تم تجديد الثقة فيهم، وأكد أن هذه الخطوة تعكس المكانة العالية التي تحتلها الكفاءات الأكاديمية المصرية وقدرتها على قيادة العمل التنفيذي والمساهمة الفعالة في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.

أوضح الدكتور قنصوة أن تولي أفراد المجتمع الجامعي هذه المناصب التنفيذية يعكس ثقة القيادة السياسية في الخبرات العلمية والإدارية التي تمتلكها مؤسسات التعليم العالي، كما يعكس الدور الوطني الذي تلعبه الجامعات المصرية في إعداد قيادات قادرة على إدارة الملفات التنموية بكفاءة ورؤية علمية واضحة، مما يسهم في دعم جهود الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة وبناء الجمهورية الجديدة.

وأشار الوزير إلى أن مشاركة أعضاء هيئة التدريس في العمل التنفيذي تمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، وتبرز أهمية توظيف البحث العلمي والخبرة الأكاديمية في دعم خطط التنمية بالمحافظات، وهذا يعود بالنفع المباشر على المواطنين ويعزز جودة الخدمات المقدمة لهم.

وأعرب الوزير عن تمنياته للسادة المحافظين ونواب المحافظين بالتوفيق والنجاح في أداء مهامهم الوطنية وتحقيق إنجازات تسهم في خدمة الوطن وتعزيز مسيرة التنمية في مختلف أنحاء الجمهورية.