نظم المركز الثقافي المصري احتفالية رمضانية تحت عنوان “رمضان يجمعنا” بمشاركة طلاب من دول مختلفة، وده كان جزء من جهود المركز لدعم الأنشطة الثقافية وتعليم اللغة العربية للدارسين من جنسيات متعددة، حيث كانت الفعالية فرصة لتعزيز التفاعل بين الطلاب وتبادل الثقافات.

أهداف الاحتفالية

الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، أوضح أن الاحتفالية كانت تهدف لخلق مساحة للتواصل الثقافي وتعريف الطلاب بالعادات والتقاليد المرتبطة بشهر رمضان، كما كانت فرصة لتطبيق اللغة العربية في مواقف حقيقية تعزز من مهاراتهم اللغوية.

مشاركة متنوعة

شهدت الفعالية مشاركة طلاب من جنسيات متنوعة مثل الصين وكوريا الجنوبية وألمانيا وكندا وفيتنام والفلبين وغيرها، وقدم المشاركون أطباقاً شعبية من بلادهم مع شرح مبسط لتقاليدها باللغة العربية، مما ساعد على توسيع آفاق الطلاب وتعريفهم بثقافات مختلفة.

نقاشات غنية

تضمنت الاحتفالية أيضاً فقرات حوارية حيث ناقش الطلاب أوجه التشابه والاختلاف بين العادات الرمضانية في مصر وبلدانهم، مما ساهم في تعزيز التفاهم الثقافي وتبادل الخبرات في أجواء من الاحترام والتفاعل الإيجابي.

التجربة الثقافية المصرية

كما تضمن الحدث أجواء رمضانية مصرية من خلال الزينة والفوانيس والأغاني التراثية، مما عكس عمق الثقافة المصرية وأثرها في إثراء تجربة الطلاب الوافدين.

دمج الثقافة مع التعليم

تنظيم هذه الاحتفالية جاء ضمن خطة المركز لدمج الأنشطة الثقافية مع العملية التعليمية، وتعزيز تعلم اللغة العربية من خلال المعايشة والتواصل، مما يساعد الطلاب على الاندماج في البيئة الثقافية المصرية وترسيخ قيم الحوار والتعايش بين مختلف الثقافات.