كشفت وزارة الداخلية السورية عن مقتل المغني جمال عساف الذي كان معروفًا بتأييده للرئيس السابق بشار الأسد، وقد حدثت الواقعة خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الحكومة في حي الفردوس بمدينة حلب، وأشارت الوزارة إلى أن عساف كان ضمن شبكة تهريب تم رصدها من قبل الأمن، حيث قُتل بعد أن أطلق النار على عناصر الأمن أثناء مداهمة لأحد مواقع الشبكة، مما أدى إلى مقتله وإصابة عنصر أمني آخر بجروح خطيرة.
خلال السنوات الماضية من حكم بشار الأسد، اشتهر عساف بمساندته القوية للعمليات العسكرية ضد المعارضة، حيث دعا إلى شن هجمات على مدينة إدلب شمال شرق سوريا، وشارك في بعض المعارك بجانب قوات النظام وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام السورية، وقد هاجم المعارضين في أغانيه مثل “ثورتكم ثورة الأشرار” و”إدلب ستدفع الثمن”.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر سورية لم تكشف عن هويتها أن قوات الأمن هي من قامت بتصفية عساف بسبب ولائه للنظام السابق وليس بسبب أي شيء آخر، وأشارت إلى أنه تم إطلاق النار عليه داخل منزله وليس خلال اشتباكات كما ورد في الرواية الرسمية، جاء ذلك بعد ظهوره في مقطع فيديو داخل حي الشيخ مقصود حيث أعلن تأييده لقوات سوريا الديمقراطية وقال إنه سيتمكن من الخروج لتناول الطعام في حي صلاح الدين بعد النصر على “الدواعش” و”العمشات” كما ذكر قبل مقتله.

