تترقب الجماهير المصرية قرعة دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية بحماس كبير بعد أن نجحت الأندية المصرية في التأهل إلى هذا الدور بأربعة فرق دفعة واحدة وهي الأهلي وبيراميدز والزمالك والمصري، الوضع هذا الموسم ليس مجرد تأهل بل يشمل تنوع المدارس الفنية للمنافسين المحتملين مما يجعل كل مباراة فرصة لتجربة تكتيكية جديدة بين المدارس المختلفة من المغرب وتونس وجنوب إفريقيا والجزائر والكونغو.

الأهلي .. خبرة البطل في مواجهة مدارس متنوعة

يدخل الأهلي ربع النهائي متصدراً لمجموعته مما يمنحه أفضلية خوض لقاء الإياب على ملعبه لكن طبيعة المنافسين المحتملين تضعه أمام ثلاث مدارس كروية مختلفة تماماً.

نهضة بركان

فريق مغربي يعرف كيف يدير المباريات الإقصائية ويعتمد على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة، مواجهته تعني صداماً تكتيكياً لأن الأندية المغربية دائماً ما تفرض إيقاعاً بدنياً قوياً على أرضها.

ماميلودي صنداونز

يُعتبر من أكثر الفرق الإفريقية تطوراً على المستوى الفني ويتميز بالاستحواذ والضغط العالي والسرعة في الثلث الأخير، مواجهته عادة ما تكون مباراة تفاصيل صغيرة تتطلب انضباطاً تكتيكياً وتركيزاً عالياً طوال اللقاء.

الترجي التونسي

يعد اسمًا ثقيلًا في القارة يمتلك خبرة طويلة في الأدوار الإقصائية ومبارياته أمام الأهلي دائماً ما تكون مشحونة فنياً وجماهيرياً وغالباً ما تُحسم بالخبرة والانضباط الدفاعي.

الأهلي لن يواجه مجرد فريق بل مدرسة كروية كاملة في كل احتمال، قوته هذا الموسم تكمن في تنوع الحلول الهجومية لكن الاختبار الحقيقي سيكون في إدارة لقاء الذهاب خارج الأرض دون خسائر مؤثرة.

بيراميدز .. اختبار الشخصية أمام الكبار

يدخل بيراميدز الدور ذاته بطموح مختلف حيث يسعى لكتابة تاريخه القاري الأول ويحتاج لإثبات أنه لم يعد مجرد منافس محلي قوي.

الجيش الملكي

فريق منظم تكتيكياً يعتمد على الانضباط والضغط المتوسط، يجيد استغلال أخطاء المنافسين ومواجهته تتطلب تركيزاً دفاعياً كبيراً.

ماميلودي صنداونز

يُعتبر السيناريو الأصعب من حيث الإيقاع الفني نظراً لسرعة التحولات وتنوع الحلول الهجومية.

الترجي التونسي

منافس يمتلك شخصية بطولية ويجيد التعامل مع الضغط الجماهيري.

المعيار الحقيقي سيكون في مدى قدرة الفريق على الصمود ذهنياً خارج ملعبه، بيراميدز يملك جودة فردية عالية لكن مباريات هذا الدور تحتاج إلى صلابة ذهنية لا تقل أهمية عن المهارة.

الزمالك.. فرصة مثالية للعبور بثقة

في كأس الكونفيدرالية الإفريقية يبدو موقف الزمالك نظرياً أكثر راحة مقارنة بمواطنيه.

أوليمبيك آسفي

فريق منظم دفاعياً لكنه يفتقد الخبرة القارية الكبيرة.

مانيما يونيون

يعتمد على القوة البدنية والسرعة وقد يشكل خطورة عبر الكرات الطويلة.

أوتوهو الكونغولي

منافس أقل خبرة نسبياً لكن لا يستهان به على ملعبه.

الفرصة سانحة لبلوغ نصف النهائي بأقل خسائر ممكنة بشرط عدم الاستهانة بالمنافس خصوصاً في مباريات الذهاب خارج الأرض.

المصري.. مواجهة ثقيلة تنتظر أبناء بورسعيد

المصري يقف أمام أصعب سيناريو بين الأندية المصرية في الكونفيدرالية.

اتحاد العاصمة

بطل سابق وصاحب شخصية قوية في الأدوار الإقصائية.

الوداد المغربي

فريق ثقيل جماهيرياً وتاريخياً ويمتلك خبرة كبيرة قارياً.

شباب بلوزداد

فريق قوي بدنياً يعتمد على الصرامة الدفاعية والكرات الثابتة.

المهمة لن تكون سهلة لكن الفريق أثبت في دور المجموعات قدرته على مجاراة الكبار، السر سيكون في تحقيق نتيجة إيجابية ذهاباً لتخفيف الضغط في لقاء العودة.

طموح مزدوج وهيمنة مرتقبة

وجود أربعة أندية مصرية في ربع النهائي يعكس تطوراً واضحاً في مستوى المنافسة المحلية وعمق قوائم الفرق وقدرتها على إدارة مشوار طويل قارياً.

القرعة قد تحمل مواجهات نارية لكن المؤكد أن الكرة المصرية أمام فرصة ذهبية لفرض حضورها في نصف النهائي وربما تكرار سيناريو نهائي مصري خالص في إحدى البطولتين.

الطريق ليس سهلاً لكن المؤشرات تؤكد أن الأندية المصرية لا تدخل هذا الدور كضيوف شرف بل كمرشحين حقيقيين لرفع الكأس.