تذبذب سعر بتكوين بشكل ملحوظ بعد أن سجلت رابع خسارة أسبوعية على التوالي، حيث أصبح من الصعب تحديد اتجاه واضح لها بعد انتهاء موجة صعود خلال عطلة نهاية الأسبوع.

انتهت بتكوين تعاملات يوم الأحد بتراجع نسبته 2.6% للأسبوع، مما أضعف انتعاشاً طفيفاً كان قد دفع بها بالقرب من 71 ألف دولار يوم السبت، ومع صباح يوم الاثنين في نيويورك، ارتفعت بتكوين بنسبة 2.1% لتصل إلى 67360 دولار، بينما شهدت إيثريوم، ثاني أكبر العملات المشفرة، ارتفاعاً طفيفاً إلى 1948 دولار.

سجلت بتكوين تراجعاً بأكثر من 40% عن ذروتها القياسية التي بلغت نحو 127 ألف دولار في أكتوبر، وعجزت عن مواكبة موجات الصعود التي شهدتها أسواق الذهب أو الأسهم، كما فقدت سوق العملات المشفرة الأوسع نحو تريليوني دولار من قيمتها خلال نفس الفترة، حسب بيانات كوين جيكو.

هل وصلت بتكوين للقاع؟

الضعف الأخير في العملة دفع بعض المحللين للتساؤل حول ما إذا كانت الأسعار قد وصلت إلى القاع بالفعل أم أن هناك مزيداً من التراجع في الأفق، حيث كتب غريغ ماغاديني، مدير المشتقات لدى أمبر داتا، في مذكرة له أن السؤال الكبير الذي يشغل الجميع هو ما إذا كانت العملات المشفرة قد وصلت إلى القاع أم لا، وأشار إلى أن المعنويات المتعلقة بالاحتفاظ بالأصول الرقمية داخل خزائن الشركات، بجانب التدفقات الداخلة إلى صناديق بتكوين الفورية المتداولة في البورصة أو الخارجة منها، ستكون مؤشرات رئيسية يستحق متابعتها.