تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عدوانها ضد الشعب الفلسطيني وممتلكاته، حيث قامت بهدم منزل في بلدة الخضر الواقعة جنوب غرب بيت لحم، ومنزل آخر في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت بشمال الضفة الغربية، كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة سلفيت ونفذت حملة مداهمات واعتقالات شملت عشرات المنازل.
إجراءات الاحتلال في الضفة الغربية
في وقت لاحق، أعلنت السلطة الفلسطينية أن قرار إسرائيل بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى أملاك دولة يمثل ضمًا فعليًا، كما ذكر مصدر أمني أن هناك أربعة قتلى نتيجة غارة إسرائيلية قرب الحدود مع سوريا، بينما اعتبر البرلمان العربي أن هذا القرار يمثل انقلابًا إسرائيليًا سافرًا، وأشارت السلطة الفلسطينية إلى أن إسرائيل تتجاهل القرارات الدولية المتعلقة بالضفة الغربية وتعمل بشكل أحادي رغم الاعتراضات الدولية.
كما أكدت السلطة الفلسطينية أن عنف المستوطنين هو عمل منظم تقوده حكومة الاحتلال، مشيرة إلى أن هناك خطة إسرائيلية لتكريس الاحتلال في الضفة الغربية، مما يزيد من حدة التوتر ويعقد فرص السلام في المنطقة.

