أعرب هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن خيبة أمله بعد خسارة فريقه أمام جيرونا بنتيجة 2-1 في مباراة أقيمت مساء الإثنين ضمن الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإسباني لموسم 2025-2026 حيث كان يتوقع أن يقدم الفريق أداءً أفضل مما حدث.

تأثر حامل اللقب بشكل واضح خلال اللقاء الذي أُقيم على ملعب جيرونا، حيث لم يستطع الحفاظ على توازنه، مما منح أصحاب الأرض النقاط الثلاث التي يستحقونها كما أشار المدرب الألماني في تصريحاته بعد المباراة. تحدث فليك عن الفرص الكثيرة التي سنحت لجيرونا، وأوضح أن فريقه لم يكن في أفضل حالاته، خاصة من الناحية التكتيكية، حيث كان تمركز اللاعبين غير جيد، خصوصًا في منطقة الوسط، مما أدى إلى استقبال الأهداف بسهولة.

أكد فليك أن برشلونة ارتكب العديد من الأخطاء خلال المباراة، وأكد على ضرورة العودة إلى المسار الصحيح وتقديم أداء أفضل في الفترة المقبلة، مشددًا على حاجة اللاعبين للراحة بسبب الإجهاد الناتج عن ضغط المباريات، لكنه أبدى ثقته في قدرة الفريق على استعادة توازنه في المباريات القادمة.

وفيما يتعلق بالجدل حول الهدف الثاني لجيرونا، أشار فليك إلى أن الجميع شاهد اللقطة، ملمحًا إلى وجود خطأ، لكنه لم يرغب في التركيز على القرار التحكيمي، مؤكدًا أن الأداء الجيد كان سيجعل الحديث عن تلك الواقعة غير ذي أهمية، وأن الأهم هو تحسين مستوى الفريق على أرض الملعب.

أوضح المدرب أنه غير مقتنع بتفسيرات الحكام، لكنه نفى وجود أي شكوك داخل الفريق بسبب الهزيمة، مؤكدًا أن برشلونة قادر على تقديم مستوى أفضل. أعرب عن أمله في جاهزية بيدري وماركوس راشفورد للمباراة المقبلة، مشيرًا إلى أن جافي بات قريبًا من العودة للتدريبات الجماعية، وأن اكتمال الصفوف قد يمنح الفريق فرصة لتقديم أداء مختلف.

اعترف فليك بأن الشوط الثاني كان سيئًا للغاية، خصوصًا على الصعيد الدفاعي، وأكد أن الفريق يمر بفترة صعبة ومعنوياته ليست في أفضل حال، لكنه شدد على أن الطريق لا يزال طويلاً لاستعادة الصدارة والمنافسة بقوة. أكد أن الإرهاق ليس عذرًا، موضحًا أن الفريق يحتاج إلى مزيد من العزيمة والسيطرة وتقليل الأخطاء، وأن النتائج الحالية تستدعي تحسنًا فوريًا.

أنهى فليك تصريحاته بالإعلان عن منح اللاعبين راحة لمدة يومين، في محاولة لاستعادة الجاهزية الذهنية والبدنية، مؤكدًا أن الفريق سيعود للتدريبات يوم الخميس بعقلية مختلفة ورغبة أكبر في تصحيح المسار خلال المرحلة القادمة.