أكد أحد العلماء أن الكويكب يعتبر صغيرًا جدًا حسب المعايير الفلكية المعروفة ولا يمكن رؤيته بالعين المجردة عند اقترابه من الأرض وأشار إلى أنه في حال كان هناك احتمال لاصطدامه بالغلاف الجوي للأرض فإنه سيتحول إلى كرة نارية خلال دخوله وهذا حدث طبيعي يحدث عدة مرات في السنة لصخور فضائية بهذا الحجم وبيّن أن هناك تقديرات تشير إلى وجود مئات الملايين من الكويكبات الصغيرة المشابهة للكويكب (2026 CR2) لكن اكتشافها يعتبر أمرًا صعبًا وغالبًا ما يحدث فقط عند اقترابها الشديد من الأرض وأوضح أن الغالبية العظمى منها تمر بأمان على مسافات أكبر بكثير وغالبًا ما تكون أبعد من القمر.

كما أضاف أبو زاهرة أن العثور على هذه الكويكبات الصغيرة يُعتبر إنجازًا علميًا مهمًا نظرًا لسرعتها العالية وقِصر الفترة الزمنية المتاحة لرصدها والتي قد تمتد لبضعة أيام قبل أو بعد أقرب اقتراب لها من الأرض حيث يكون الكويكب قريبًا بما يكفي لرصده عبر التلسكوبات دون أن تعيق حركته السريعة في السماء عملية اكتشافه.