تشهد سماء فبراير مجموعة من الظواهر الفلكية المثيرة التي تجذب أنظار الكثيرين حيث يبدأ الشهر بظاهرة اكتمال القمر في الثاني من فبراير، حين يظهر القمر بدرًا كاملًا ومضيئًا، وهذا المشهد يعد من أجمل اللحظات التي ينتظرها المتابعون حيث يتأملون جماله في سماء الليل، وفي السابع من الشهر يظهر القمر بالقرب من نجم السماك الأعزل، وهو من ألمع نجوم كوكبة العذراء، مما يشكل اقترانًا يمكن رصده بسهولة بالعين المجردة.
ثم يأتي السابع عشر من فبراير حيث يدخل القمر في مرحلة المحاق، ويختفي عن الأنظار لاقترابه من الشمس، وهذا الوقت يعد فرصة رائعة لرصد الأجرام السماوية الخافتة والمجرات البعيدة، وفي الثامن عشر من الشهر يمكن رؤية اقتران القمر مع كوكب الزهرة، وهو منظر رائع يحدث قبل الشروق أو بعد الغروب حسب التوقيت.
أما في التاسع عشر من فبراير، يقترب القمر من كوكب عطارد الذي يصل إلى أقصى استطالة له في نفس اليوم، مما يجعله أكثر وضوحًا للرؤية بعيدًا عن وهج الشمس، وفي الرابع والعشرين من الشهر يظهر التربيع الأول حيث يضيء نصف قرص القمر، مما يبرز تضاريسه وفوهاته بشكل مميز يجذب المتابعين.
أوضحت الهيئة أن اعتماد الموقع كسماء مظلمة يعكس التزامها بحماية الموارد الطبيعية وتقليل التلوث الضوئي، وهذا يعزز السياحة الفلكية والبحث العلمي، كما يوفر تجارب فريدة للزوار تعزز ارتباطهم بالكون وتزيد من اهتمامهم بعلوم الفضاء.

