تشهد أسواق الذهب حالة من التردد والارتباك بسبب الارتفاع المستمر في الأسعار بشكل غير مسبوق وهذا يؤثر بشكل مباشر على عادات الشراء خاصة بين المقبلين على الزواج الذين أصبحوا يقيدون نفقاتهم ويكتفون بشراء الشبكة الأساسية فقط وأصبح نمط الشراء يتغير بشكل ملحوظ حيث يتركز الشراء على قطع ذهبية صغيرة بينما تراجعت الطلبات على المجوهرات الكبيرة والمكلفة هذه الظروف تضع السوق في حالة من عدم الاستقرار وتدفع التجار والمستثمرين لإعادة تقييم استراتيجياتهم في التداول.
تأثير ارتفاع أسعار الذهب على سوق الزواج والمجوهرات
ارتفاع أسعار الذهب بشكل جنوني أدى إلى تقليل حجم عمليات الشراء خاصة بالنسبة للمقبلين على الزواج الذين أصبحوا يكتفون بشراء دبلة وخاتم فقط بتكاليف تتراوح بين 40 إلى 85 ألف جنيه بدلاً من إعداد شبكة كاملة من المجوهرات حيث أن الأسعار الحالية تفرض قيودًا على ميزانياتهم وتدفعهم إلى التوفير والاستفادة من فرصة انخفاض الأسعار مؤخرًا مما ساهم في زيادة الإقبال على الشراء بشكل محدود مع توقعات باستمرار الارتفاع مع حلول العام القادم.
تغير نمط شراء المجوهرات بين المقبلين على الزواج
بات المقبلون على الزواج يركزون على قطع بسيطة وأقل تكلفة حيث يختارون دبلة وخاتم فقط مع استقرار أسعارها بين 78 و85 ألف جنيه إذ أن ارتفاع التكاليف دفعهم إلى تقليل حجم الشراء وتفضيل المشغولات الذهبية الصغيرة التي تتناسب مع ميزانيتهم خاصة مع حالة الارتباك التي تسود السوق وتوقعات ارتفاع الأسعار مستقبلًا.
موقف السوق في محافظات مصر المختلفة
شهدت مدن مثل الإسكندرية وأسيوط والدقهلية انخفاضًا في حركة البيع والشراء نتيجة لتقلبات الأسعار مع احتفاظ المواطنين بمخزونهم من المجوهرات ترقبًا لارتفاع جديد بينما لا تزال بعض الأسواق تعاني من ضعف في الإقبال نتيجة للضغوط الاقتصادية إلا أن بعض التجار يؤكدون أن المستثمرين والمقبلين على الزواج يستمرون في الشراء رغم ارتفاع التكاليف ولكن بشكل أقل حجمًا وتكرارًا لضمان استقرار الميزانية.

