تواصل أسعار الذهب ارتفاعاتها الملحوظة اليوم بفضل مجموعة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية التي تؤثر على السوق، وهذا ما يجعل المعدن الثمين خيارًا جذابًا للمستثمرين في هذه الأوقات، إذ يتساءل الكثيرون إن كانت هذه الارتفاعات تعني استمرار الصعود، وما هي التوقعات لسوق الذهب في الفترة المقبلة، لذا دعونا نستعرض الوضع الحالي والتحليلات المرتبطة به.

توقعات سعر الذهب في 2026 وتأثير العوامل العالمية على السوق

تتحرك أسعار الذهب بشكل متقلب، حيث سجلت حوالي 4990 دولارًا للأونصة صباح 17 فبراير، بزيادة 25 دولارًا عن أدنى مستوى لها في الجلسة السابقة، مما يدل على تعافٍ من التوترات الأخيرة، ويبدو أن السوق يحاول التوازن بين الطلب على الأصول الآمنة وضغوط جني الأرباح من قبل المضاربين، وعلى الرغم من التقلبات على المدى القصير، يتوقع المحللون أن يبقى سعر الذهب بالقرب من 5000 دولار للأونصة خلال الربع الأول من 2026، وذلك بسبب استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية، بالإضافة إلى القلق من تَعْثُر المؤسسات المالية، مما يزيد من جاذبية الذهب كملاذ استراتيجي على المدى الطويل.

تأثير الأحداث العالمية على سوق الذهب

يعتبر الاستقرار السياسي والجيوسياسي من العوامل الأساسية التي تؤثر على سعر الذهب، حيث أشار إليور مانير، محلل السوق في شركة OANDA، إلى أن أسعار الذهب لا تزال مدعومة بقوة عند مستوى 5000 دولار بسبب حالات عدم الاستقرار في مناطق متعددة حول العالم، ومن المتوقع أن يكون أي تصحيح كبير في السعر مرتبطًا بتراجع تلك المخاطر، بينما يبقى الزخم الصعودي قائمًا طالما استمرت التوترات الدولية.

السوق المحلية في فيتنام والعوامل المؤثرة على أسعار الذهب

يدخل السوق الفيتنامي حاليًا في عطلة رأس السنة القمرية، مما أدى إلى توقف أو استقرار تداول الذهب المحلي نسبيًا، ويتراوح سعر سبائك الذهب وخواتم العيار 9999 بشكل رئيسي بين 178 و181 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع بقاء فارق السعر مرتفعًا نسبيًا مقارنةً بالأسعار العالمية بسبب عوامل العرض والطلب المحلية والعطلة، وتظل السوق غير مستقرة مؤقتًا، مع توقعات بزيادة السيولة نحو سوق الذهب بعد انتهاء العطلة في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية المستمرة.