أعلن وزيرا الدفاع والخارجية الأمريكيان بيت هيغسيث وماركو روبيو عن وصول حجم الطلبات لشراء الأسلحة الأمريكية إلى 900 مليار دولار مما يعكس مدى اهتمام الدول المختلفة بالتعاون مع الولايات المتحدة في هذا المجال.
قال الوزيران إن الولايات المتحدة تسيطر على 43% من سوق الأسلحة العالمية وهنالك حوالي 16 ألف طلب من 190 دولة ومنطقة تطلب شراء الأسلحة الأمريكية وبحسب صحيفة “يو إس أي توداي” فإن هذا الحجم الكبير من الطلبات يتطلب من الإدارة الأمريكية إعادة النظر في نظام الطلبات العسكرية الحالي الذي اعتبره الوزيران غير فعال.
أضاف الوزيران أن الحفاظ على هذا الطلب القياسي مع الضغط على قدرات الإنتاج وزيادة مواعيد التسليم قد يؤثر سلبًا على الأمن القومي الأمريكي وعلى التجارة الدفاعية كما أشار هيغسيث وروبيو إلى أن التأخيرات الطويلة قد تدفع حلفاء الولايات المتحدة للبحث عن موردين آخرين يقدمون لهم ضمانات أسرع حتى لو كانت جودة منتجاتهم أقل.
لفت الوزيران إلى أن الطلبات من الحلفاء يمكن أن تساعد واشنطن في تقاسم تكاليف إنشاء قدرات إنتاج إضافية مما سيكون مفيدًا للقوات المسلحة الأمريكية في حالات الطوارئ وأكدا أن زيادة الإنتاج ستساعد في تقليل مدة الانتظار للتوريدات وتضمن استثمار مئات المليارات من الدولارات في الصناعات العسكرية الأمريكية.

