شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية والأسواق العالمية تراجعًا ملحوظًا يوم الإثنين بسبب ارتفاع الدولار الأمريكي وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهذا الأمر يتطلب من المستثمرين والمتابعين متابعة هذه التغيرات عن كثب للحصول على أفضل فرص للبيع والشراء.

تراجع أسعار الذهب يؤثر على الأسواق المحلية والعالمية

انخفض سعر الذهب بشكل ملحوظ خلال جلسة الإثنين، حيث تراجع سعر جرام عيار 21 بنحو 60 جنيه ليصل إلى 6640 جنيه، بينما انخفضت الأوقية بمقدار 47 دولار، مسجلة 4996 دولار، وهذا يعكس تأثير الظروف الاقتصادية والتوترات العالمية على أسعار المعدن النفيس، حيث أدت التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية إلى تذبذب السوق بين الانخفاضات والتقلبات، مما جعل السوق يستجيب للأخبار الاقتصادية التي تؤثر على الثقة في الدولار واهتمام المستثمرين بالذهب كملاذ آمن.

تغيرات محلية ودولية في أسعار الذهب

في السوق المصرية، سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7589 جنيه، وعيار 18 حوالي 5691 جنيه، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب حوالي 53120 جنيه، مع ملاحظة أن الأسعار كانت قد أنهت الأسبوع الماضي بتراجع قدره 35 جنيه محلي، مقابل خسائر عالمية بلغت 78 دولار للأوقية، ويأتي ذلك في وقت تحرك فيه سعر الذهب حول مستوى 5000 دولار للأوقية، بعدما كان قد شهد ارتفاعًا بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، مدفوعًا ببيانات أمريكية حول التضخم جاءت أضعف من التوقعات، مما أضاف بعض الحذر والتذبذب لبداية الأسبوع، خصوصًا مع تنوع المؤشرات الاقتصادية وتردد المتعاملين في دفع الأسعار نحو اتجاه صعودي واضح.