شهد الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس كنيسة القديس ميخائيل وجميع الملائكة الأسقفية بالكوربة، بحضور رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي والمطران الدكتور منير حنا، حيث كان هناك تجمع كبير من الحضور الذين شاركوا في هذه المناسبة الخاصة.

رحب القس عماد باسليوس بالحاضرين وأعرب عن سعادته كونه راعي الكنيسة في هذا الوقت المميز، مشيرًا إلى أن العديد من الرعاة خدموا في الكنيسة من قبله، لكنه يشعر بالفخر لمشاركته في هذه الاحتفالية، وأكد على أهمية هذه اللحظة في تاريخ الكنيسة ودعا الجميع للاحتفال بنعمة الرب.

في كلمته، تحدث رئيس الأساقفة عن رحلة الكنيسة على مدار مئة عام، حيث أصبحت منارة للعديد من الجنسيات والثقافات، وشاهدًا على عمل الله عبر الأجيال، ورغم التغيرات التي شهدتها الأزمنة، إلا أن أمانة الله كانت ثابتة، وشكر الله على البركات التي نالتها الكنيسة، مؤكدًا أنها كانت دائمًا مكانًا يجمع شعوبًا مختلفة تحت إيمان واحد.

كما أشار إلى أهمية الحفاظ على التراث واستكمال مشيئة الله في الحاضر، موضحًا أن السنوات الماضية ليست نهاية القصة بل بداية فصل جديد، وأكد أن الرسالة التي تحملها الكنيسة ستظل ثابتة، وهي أن المسيح هو المخلص، داعيًا أن تبقى الكنيسة دائمًا بيتًا لشعبه ومنارة لمجده.

تحدث القس عادل شكرالله عن التنوع الثقافي في تاريخ الكنيسة، وكيف أن الأزمات كانت سببًا في تقارب القلوب وتعزيز الوحدة بين الأعضاء، مشيرًا إلى أنها كانت دائمًا ملجأً للجميع.

شارك رامز عطالله بذكرياته عن الكنيسة وأكد على دورها في جمع المسيحيين من مذاهب مختلفة، معبرًا عن سعادته بالاستقرار والنمو الذي شهدته الكنيسة في السنوات الأخيرة، كما عبر عن شكره على الاستضافة والشراكة التي أثرت في حياة الكثيرين.

تضمن الاحتفال فترات من التسبيح والصلوات من أجل البلاد، بالإضافة إلى عرض فيديو قصير عن تاريخ الكنيسة وتكريم الأعضاء القدامى، وحضر الاحتفال عدد من الشخصيات البارزة مثل الأرشيدياكون ياسر كوكو والقس يشوع بخيت وعدد من القساوسة والضيوف من مختلف الكنائس.

كان الاحتفال فرصة لتجديد الروابط بين الأعضاء وتعزيز روح التعاون والمحبة بين الجميع، مما يعكس روح الكنيسة ورسالتها في المجتمع.