بدأت مبادرات صغيرة تتحول اليوم إلى منظومة وطنية شاملة تؤثر بشكل كبير في حياة الناس حيث إن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان نفسه والأثر هو المعيار الذي نقيس به نجاحنا ومع اقتراب شهر رمضان المبارك ستنطلق حملة “الجود منا وفينا” التي تهدف إلى فتح المجال أمام المجتمع للمشاركة في الأعمال الخيرية وتعزيز قيم التكافل التي تشكل أساس مجتمعنا.

أهمية الحملة في تعزيز التكافل الاجتماعي

تسعى الحملة إلى تشجيع الأفراد على المشاركة الفعالة في الأعمال الخيرية مما يساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية ويعكس روح التعاون بين أفراد المجتمع كما أن هذه المبادرات تساعد في تلبية احتياجات الفئات الأكثر حاجة خلال الشهر الفضيل حيث يلتف الجميع حول قيم العطاء والمشاركة.

الحملة ليست مجرد نشاط موسمي بل هي دعوة دائمة للناس للاهتمام بمساعدة الآخرين والوقوف بجانبهم خاصة في أوقات الحاجة حيث أن العمل الخيري يساهم في بناء مجتمع متماسك وقوي يتعاون أفراده في السراء والضراء.