أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم بأن عدة دول أبدت استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة والتي ستتولى بعض مهام حفظ السلام خلال المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس كما ذكرت إدارة ترامب.
وأشارت صحيفة “جيروزاليم بوست” إلى أن المغرب وألبانيا واليونان وإندونيسيا ستنضم إلى هذه القوة الدولية في غزة، وفي سياق متصل، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن إندونيسيا ستبدأ مساهمتها في هذه القوة اعتبارًا من أبريل، حيث يُستهدف نشر القوات الإندونيسية بشكل أساسي في يونيو.
وحدد التقرير عدد الجنود الإندونيسيين المقرر نشرهم في أبريل بـ 1000 جندي، بينما من المتوقع أن يصل العدد الكلي في يونيو إلى حوالي 8000 جندي، وهو رقم أعلى مما تم التكهن به في بعض التقارير السابقة، لكن المعلومات حول توقيت نشر القوات من الدول الأخرى ما زالت غير محددة.
بحلول منتصف يناير، أشارت التقارير إلى أن المغرب سينضم إلى إندونيسيا ليصبحا أكبر قوتين لحفظ السلام، وبحسب تقرير “أسوشيتد برس”، فإن عملية اختيار الجنود الإندونيسيين وتأهيلهم للانضمام إلى القوات لا تزال جارية، ومع ذلك، صرحت إندونيسيا أنه إذا لم تكن الظروف في غزة مواتية لنشر القوات بسبب أي صراع محتمل مع حماس، فقد تؤجل هذه القوات سفرها إلى غزة.
من المقرر أن يزور الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو واشنطن لحضور قمة مجلس السلام التي يرأسها ترامب في 19 فبراير الجاري.

