نفت الهيئة المصرية العامة للكتاب ما انتشر على بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي حول وجود كتب تحتوي على فتاوى تكفيرية في أجنحة معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي اختتم فعالياته في الثالث من فبراير الماضي. وأكدت الهيئة أن الكتاب الذي تم تداوله غير مدرج ضمن قوائم الكتب المعروضة من دور النشر أو الجهات المشاركة في المعرض، مشددة على أن جميع الإصدارات خضعت لمراجعة دقيقة قبل السماح بتداولها، وذلك لضمان الالتزام بالقانون والحفاظ على الطابع الثقافي والتنويري للحدث.
كما أوضحت الهيئة أن قوائم الكتب المشاركة متاحة للجميع بشكل إلكتروني، مما يسهل على المهتمين مراجعتها والتحقق منها. وأشارت إلى أن إدارة المعرض تتخذ موقفًا حازمًا تجاه أي محاولات لتمرير محتوى يتعارض مع القيم الدستورية أو يحض على الكراهية أو العنف، حيث تتواجد لجان متخصصة تعمل على مدار أيام المعرض لرصد أي مخالفات والتعامل معها بسرعة وفاعلية.
وأضافت الهيئة أن الشائعات المتداولة تهدف إلى تشويه صورة المعرض، الذي يُعتبر واحدًا من أكبر الفعاليات الثقافية في المنطقة العربية، مؤكدة أنه سيظل منصة مفتوحة للفكر المستنير والحوار الثقافي الجاد. ودعت الهيئة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة التحقق من المعلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أي معلومات غير موثوقة.

