وسط التقلبات الحالية في أسعار المعادن الثمينة، يراقب المستثمرون عن كثب ما يحدث في سوق الذهب والفضة، خاصة بعد تراجع سعر أوقية الذهب في العقود الفورية مع وجود توقعات بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في وقت قريب، مما يطرح تساؤلات حول تأثير هذه التغيرات على الأسواق المالية العالمية واستثمارات الأفراد.

انخفاض أسعار الذهب والفضة يجبر المستثمرين على إعادة تقييم استراتيجياتهم

سعر أوقية الذهب شهد انخفاضًا واضحًا في العقود الفورية، حيث تراجع بنحو 46.5 دولار ليصل إلى 4997.4 دولار، مع خسارة نسبتها 0.89%، كما تراجعت العقود الآجلة التي ستسلم في أبريل بنحو 28.4 دولار لتصل إلى 5019 دولار، وهذا يعكس التقلبات الكبيرة في سوق الذهب في ظل التوقعات بتغيرات محتملة في السياسة النقدية الأمريكية بسبب ضعف بيانات التضخم وفي نفس السياق، انخفض سعر الفضة بنسبة 0.74% ليصل إلى 76.88 دولار للأوقية بعد أن حقق مكاسب ملحوظة في الجلسة السابقة، مما يشير إلى تراجع شهية المستثمرين على تلك السلعة رغم التعافي الذي شهدته قبل أسبوعين عندما بلغ سعرها أعلى مستوى لها منذ بداية العام متجاوزًا 120 دولارًا للأونصة.

توقعات خفض أسعار الفائدة وتأثيرها على السوق

من المتوقع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة في يوليو القادم، مع احتمالية حدوث ذلك في يونيو، وذلك بسبب ضعف التضخم وتراجع معدلات النمو.

ترقب البيانات الاقتصادية القادمة

الآن، ينتظر المستثمرون محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وتقرير مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لمعرفة توجه السياسات النقدية المقبلة، حيث تعتبر هذه البيانات أساسية لفهم خطوات البنك المركزي الأمريكي في الآونة الأخيرة والتوقعات المستقبلية، مع متابعة تأثير السوق بحركات المستثمرين الصينيين الذين أدخلوا مضاربات أدت إلى تقلبات حادة في أسعار المعادن منذ بداية العام.