بعد إطلاق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ميثاق الشركات الناشئة في 7 فبراير الماضي، تم التأكيد على أهمية دعم ريادة الأعمال في مصر وتسهيل البيئة المناسبة لها، حيث جاء هذا الميثاق استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة المتابعة المستمرة لتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
تلقت لجنة تصنيف الشركات الناشئة 99 طلبًا للحصول على شهادة تصنيف الشركات الناشئة، وهذا بعد أسبوع من تدشين الميثاق الأول من نوعه في مصر، حيث تساهم هذه الشهادة في تعزيز مكانة الشركات الناشئة في السوق.
تتكون اللجنة من ممثلين عن مجموعة وزارية متخصصة في ريادة الأعمال، بالإضافة إلى صناديق رأس المال المخاطر والمستثمرين الملائكيين، حيث تقوم اللجنة بدراسة الطلبات المقدمة من الشركات الناشئة التي تسعى للحصول على الشهادة.
الميثاق يتيح مسارين للتقدم للحصول على الشهادة، الأول هو المسار السريع الذي يستغرق خمسة أيام، والثاني يستغرق أسبوعين، ويمكن للشركات التقديم من خلال الرابط المتاح على الإنترنت.
من بين الشركات الـ 99 التي تقدمت، هناك 16 شركة استخدمت المسار السريع وتم الانتهاء من فحصها، وتمت الموافقة المبدئية على طلبين منها، بينما تواصل اللجنة العمل على باقي الطلبات لاستكمال الإجراءات اللازمة.
باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، أكد أن توجيهات الدكتور مدبولي تضع دعم الشركات الناشئة كأحد أولويات الجهاز، حيث تهدف هذه الشركات إلى تقديم منتجات وخدمات مبتكرة، مما يساعد على تعزيز الابتكار والنمو في السوق.
كما أوضح رحمي أهمية التنسيق بين الجهات المختلفة لتنفيذ معايير الميثاق، والذي يعد تجربة رائدة تهدف إلى تلبية احتياجات رواد الأعمال، حيث يسهم في توفير الحوافز والخدمات اللازمة لدعم الاستثمار.
دعا رحمي أصحاب الشركات الناشئة الراغبين في الحصول على الشهادة للاطلاع على الميثاق وتجهيز المستندات المطلوبة، حيث يمكنهم اختيار المسار المناسب للتقدم، مع العلم أن المسار السريع مخصص للشركات المرشحة من قبل جهات راعية، وفي حال رفض الطلب، يحق للشركة التظلم خلال 15 يومًا لإعادة دراسة موقفها.

