أظهرت بيانات جديدة من بورصة جوهانسبرج أن المستثمرين الأجانب قاموا بشراء أسهم في جنوب أفريقيا بقيمة تصل إلى 5.87 مليار راند، وهو ما يعادل حوالي 367.88 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي، كما أظهرت البيانات أن صافي مشتريات الأجانب من السندات الحكومية بلغ 3.68 مليار راند في نفس الفترة، مما يدل على استمرار تدفقات رؤوس الأموال إلى أدوات الدين والأسهم في أكبر اقتصاد صناعي في أفريقيا.
تظهر هذه التدفقات الإيجابية تحسن شهية المستثمرين العالميين تجاه الأصول الجنوب أفريقية، خاصة مع متابعة الأسواق للتطورات الاقتصادية المحلية وأيضًا التوجهات في السياسة النقدية العالمية، خصوصًا فيما يتعلق بتحركات أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى.
تعتبر سوق جنوب أفريقيا واحدة من أكثر الأسواق الناشئة سيولة في القارة، حيث تستقطب بورصة جوهانسبرج اهتمام الصناديق الدولية بفضل تنوع الشركات المدرجة وعمق السوق المالي، كما أن السندات الحكومية الجنوب أفريقية تُعتبر من بين الأعلى عائدًا في الأسواق الناشئة، مما يجعلها جذابة للمستثمرين الذين يبحثون عن العوائد، رغم التحديات التي تواجه الاقتصاد مثل معدلات النمو ومستويات الدين العام.
في الوقت ذاته، يواصل المستثمرون تقييم آفاق النمو الاقتصادي في جنوب أفريقيا، وسط جهود الحكومة لدعم الاستقرار المالي وتعزيز الإصلاحات الهيكلية.

