أصبح المهدي بنعطية، نجم المنتخب المغربي السابق، مرشحًا قويًا للانضمام إلى الجهاز الفني الجديد لأسود الأطلس تحت قيادة طارق السكتيوي حيث جاء هذا بعد استقالته من منصبه كمدير رياضي لنادي مارسيليا الفرنسي.

الاستقالة جاءت بعد الجدل الكبير الذي أثارته إدارة مارسيليا بسبب تصميم قميص الفريق الذي أظهر خريطة أفريقيا دون تضمين الصحراء المغربية، وهو ما أثار غضبًا واسعًا في المغرب وأدى إلى اتخاذ بنعطية هذا القرار.

في ظل هذه الأحداث، بدأت الشكوك تحوم حول استمرار وليد الركراكي كمدرب للمنتخب المغربي خاصة بعد الانتقادات القاسية التي تعرض لها عقب خسارته نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال مما يزيد من تعقيد الموقف في المنتخب المغربي ويطرح تساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني الجديد.