أكد وزير العمل حسن رداد أن هناك خريجين جدد في مجالات الحفر بقطاع البترول جاهزين الآن للانخراط في سوق العمل بشكل مباشر حيث جاء ذلك أثناء تسليمه شهادات اجتياز الدورات التدريبية المجانية التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع شركة الحفر المصرية في مركز تدريب الشركة.

وأوضح الوزير أن حرص الشركة على تعيين عدد من الخريجين المتفوقين يعكس أن المهارة والتدريب من أجل التشغيل هو الطريق الحقيقي نحو فرص العمل المناسبة كما أكد أن الوزارة تسعى لاستمرار هذا التعاون ليكون نموذجًا يحتذى به في شركات ومواقع أخرى حيث تقوم بدورها الكامل في تقديم جميع الخدمات التي يحتاجها المواطن المصري.

كما وجه الوزير الإدارة المختصة بالوزارة لتنظيم دورات تدريبية مماثلة في مهنة حفر آبار البترول والمهن المرتبطة بها لدعم المرشحين للعمل في الخارج في هذا القطاع الحيوي.

وفي هذا السياق، وضمن توجيهات الدولة لدعم منظومة التدريب من أجل التشغيل ورفع كفاءة العمالة المصرية، قام وزير العمل بزيارة مركز تدريب شركة الحفر المصرية حيث سلم شهادات إتمام الدورات التدريبية لـ82 متدربًا من خريجي الدفعتين الرابعة والخامسة من المنح التدريبية المجانية التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الشركة وأكد الوزير أن مدة التدريب كانت شهرًا كاملًا في تخصصات ومهن الحفر وتم اختيار 32 متدربًا متميزًا من بين الدارسين للتعيين في الشركة وفقًا لمعايير الجدارة والكفاءة مشيرًا إلى أن هذه البرامج تمثل نموذجًا عمليًا ناجحًا لربط التدريب بالتشغيل ورفع الكفاءة المهنية للشباب المصري.

وأشاد بالمبادرة معتبرًا إياها نموذجًا وطنيًا مشرفًا للشراكة بين الدولة والقطاع البترولي في تأهيل كوادر فنية قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي وأكد أن الوزارة تعمل على دعم كل ما يهم المواطن من خدمات تشغيل وتدريب وتأهيل وحماية للحقوق العمالية في إطار منظومة متكاملة تحقق الحياة الكريمة للعامل المصري.

وأشار وزير العمل إلى أن التدريب من أجل التشغيل يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة ودعا الشركات والمؤسسات الكبرى لتكرار هذه التجربة الناجحة في مختلف القطاعات مع العمل على تجديد وتوسيع البروتوكول ليشمل أعدادًا أكبر وتخصصات أكثر بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل.

ومن جانبه، أشاد المهندس أسامة كامل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الحفر المصرية، بالتعاون المثمر مع وزارة العمل في هذا المجال مؤكدًا أن هذه الشراكة تعكس اهتمام القيادة السياسية بتأهيل الإنسان المصري وتمكينه من امتلاك المهارة التي تفتح له أبواب الفرص في الداخل والخارج وأكد أن وزارة العمل ماضية في تطوير خدماتها لتلبية احتياجات المواطنين بشكل كريم وأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي للتنمية وأن مثل هذه المبادرات تمثل مسارًا عمليًا لبناء كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على قيادة المستقبل.