شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء اليوم اجتماع الأمانة الفنية لوحدة البريكس في العاصمة الجديدة بحضور 32 جهة مختلفة وكان الهدف من الاجتماع متابعة أولويات رئاسة الهند لتجمع البريكس في 2026 ومناقشة سبل تعزيز التعاون مع الدول الأعضاء خلال العام الحالي.
حضر الاجتماع الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس المركز، والسفير شريف كامل، مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية، بالإضافة إلى ممثلين عن الوزارات والجهات المعنية.
في بداية الاجتماع، أكد الدكتور أسامة الجوهري أن العام الماضي شهد عشرة اجتماعات للأمانة الفنية، منها ثمانية اجتماعات لمجموعات العمل المتخصصة، مما ساهم في تحديد أولويات العمل في إطار التجمع وأولويات رئاسة البرازيل للبريكس في 2025، وهذا يأتي استجابة للتوجيهات الرئاسية لتعظيم الاستفادة من انضمام مصر للبريكس.
كما أشار الجوهري إلى أن الاجتماعات ركزت على مراجعة التقدم في تنفيذ الخطة التنفيذية لتعظيم استفادة مصر من انضمامها للتجمع، ومتابعة مشاركة الوزارات في أنشطة البريكس تحت رئاسة البرازيل العام الماضي، بالإضافة إلى صياغة مسارات تدعم المكاسب المصرية وتعزز من فاعلية الحضور المصري.
ثم تحدث الجوهري عن أهمية التنسيق المكثف في المرحلة المقبلة لضمان توافق الجهود الوطنية مع أولويات رئاسة الهند للبريكس في 2026، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والتقني مع الدول الأعضاء بما يخدم المصالح الوطنية في القطاعات ذات الأولوية.
خلال الاجتماع، قدم الدكتور أحمد حلمي، رئيس الإدارة المركزية للمعلومات، عرضًا حول أهم مخرجات اجتماعات مجموعات العمل المتخصصة لتعزيز التعاون في إطار البريكس، مما يساهم في وضع رؤى بناءة لأولويات التحرك في ظل رئاسة الهند.
كما استعرض السفير شريف كامل أولويات رئاسة الهند للبريكس لعام 2026، والتي تشمل الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة وتقارب الشعوب، وعرض أجندة الاجتماعات المقررة على مستوى القمة والوزارية، مؤكدًا أهمية المشاركة الفاعلة من جميع الجهات المعنية.
أكد كامل على ضرورة التنسيق المستمر بين كافة نقاط الاتصال الوطنية والأمانة الفنية للبريكس لوضع رؤية شاملة للأولويات المصرية في ظل رئاسة الهند، مع التأكيد على أهمية حضور جميع الفعاليات والاجتماعات التنسيقية.
كما تم الإشارة إلى جهود الأمانة الفنية لوحدة البريكس في إعداد دراسات متخصصة في مواضيع ذات أولوية بالتنسيق بين مراكز الفكر المختلفة، ودعوة كافة الوزارات للمشاركة في طرح الرؤى والأفكار، نظرًا لأهمية تلك المواضيع في تحديد أولويات التحرك لتحقيق المستهدفات الأساسية للدولة المصرية في إطار انضمامها للبريكس.

