نجحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في تغيير طريقة تعاملها مع قطاع التنمية الاجتماعية حيث انتقلت من فكرة الرعاية التقليدية إلى مفهوم التمكين التنموي المستدام وهذا التحول ساهم في تحقيق إنجازات ملحوظة في تقديم الخدمات لمختلف فئات المجتمع وقد استلهمت الوزارة رؤيتها من أهداف “رؤية المملكة 2030” التي تسعى إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز المشاركة المجتمعية.

تحول ملحوظ في الخدمات الاجتماعية

هذا التحول لم يكن مجرد تغيير في الأسماء بل كان له تأثير حقيقي على كيفية تقديم الخدمات حيث تم التركيز على تمكين الأفراد والمجتمعات من خلال برامج تنموية تساهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز القدرات الذاتية مما يعكس التزام الوزارة بتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

كما أن الوزارة عملت على تطوير آليات جديدة لتقديم الدعم والمساعدة مما أدى إلى زيادة فعالية البرامج الاجتماعية وتوسيع نطاق المستفيدين منها حيث أصبحت الخدمات أكثر تنوعًا وملاءمة لاحتياجات المجتمع المختلفة وهذا يعكس رؤية شاملة تعزز من دور الأفراد في بناء مجتمع قوي ومتفاعل.

الجهود المبذولة من الوزارة تعكس التوجه نحو تحقيق التنمية المستدامة من خلال استراتيجيات مبتكرة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز المشاركة الفعالة في المجتمع مما يسهم في تحقيق الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030.