فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تحدث عن تطور ملحوظ في أدائه بعد رحيل تشابي ألونسو وتولي ألفارو أربيلوا الإدارة الفنية، وأشار إلى أن المدرب الجديد زوده بثقة كبيرة من خلال دعمه المستمر وتركيزه على الإيجابيات بدلاً من الانتقادات المبالغ فيها.

وفي حديثه لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، عبّر عن سعادته بحياته الحالية وشعوره بالامتنان لتمثيل ريال مدريد والعيش بجوار عائلته، وأكد أن الاستقرار في الملعب وخارجه هو ما ساهم في تألقه.

ورغم تحقيقه لعدة بطولات، لا يزال لديه طموح أكبر، خاصة بعد موسم خالي من الألقاب، وهو ما يعتبره أمراً مؤلماً لا يليق بطموحات النادي العريق.

كما أعرب عن أمله في الفوز بالنجمة السادسة مع منتخب بلاده، وتحدث عن تأثير المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على منتخب البرازيل، حيث أكد أن وصوله أحدث فرقاً كبيراً في الأداء والحالة الذهنية للاعبين، واصفاً إياه بأنه يمنحهم شعوراً بالهدوء والثقة، حتى أنه بدأ تعلم اللغة البرتغالية لتعزيز التواصل.

كما تطرق للحديث عن التحديات التي تأتي مع الشهرة، موضحاً أنه لم يكن مستعداً لها في سن مبكرة، حيث واجه صعوبة في التحرك بحرية بسبب الأضواء والضغوط الإعلامية، لكنه أشار إلى أن حب الجماهير يعوض الكثير من هذه الضغوط.

وأكد أن الجانب الذهني يعد عنصراً حاسماً في مسيرة أي لاعب، وأنه يتعامل مع الإشادة والانتقاد بنفس القدر من التركيز، وبخصوص صافرات الاستهجان، شدد على أنها لا تؤثر عليه بل تحفزه لتقديم الأفضل، موضحاً أن مباريات الضغط هي التي تظهر قيمة اللاعبين الكبار، وأن هذا جزء طبيعي من كرة القدم التي تنتهي كل أحداثها مع صافرة الحكم.