التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين ١٦ فبراير، بمجموعة من رجال الأعمال وممثلي غرفة التجارة والصناعة الكينية خلال زيارته لنيروبي.
وخلال اللقاء، تحدث الوزير عن قرار القمة الأفريقية لاستضافة مصر لقمة منتصف العام التنسيقية وتنظيم منتدى للأعمال بجانبها، وأكد أن هذه الفعاليات تعتبر فرصة جيدة لتعزيز التعاون الاقتصادي وفتح مجالات جديدة لمشاركة الشركات الكينية في المشاريع المشتركة، مما يدعم الشراكة الاقتصادية بين البلدين ويعزز التكامل الإقليمي في أفريقيا.
كما استمع الوزير إلى أفكار ومقترحات أعضاء الغرفة حول كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر وكينيا، وتناول التحديات التي تواجه العلاقات التجارية والاستثمارية، وطرق التغلب عليها لتعزيز الشراكة الاقتصادية، مشدداً على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية مع كينيا، وأهمية عضوية البلدين في تجمع الكوميسا وما يتيحه من فرص لزيادة التجارة البينية وتعزيز التكامل الاقتصادي.
وفي هذا الإطار، استعرض الوزير خبرات الشركات المصرية في مجالات مثل الإنشاءات والبنية التحتية والطاقة، مشيراً إلى نجاح الشركات المصرية في تنفيذ مشاريع كبيرة في القارة، مثل مشروع سد “جوليوس نيريري” في تنزانيا، وأكد استعداد مصر لتقديم إمكاناتها وخبراتها لدعم جهود التنمية في الدول الأفريقية.
كما أشار إلى ما يمكن أن تقدمه القاعدة الصناعية المصرية من فرص لتلبية احتياجات السوق الكينية، خاصة في مجالات الصناعات الدوائية والسلع الصناعية، ودعا رجال الأعمال الكينيين لإقامة شراكات مع القطاع الخاص المصري وتنفيذ مشاريع مشتركة، مع التأكيد على استعداد الحكومة المصرية لتقديم الدعم والتسهيلات للمستثمرين وتوفير المعلومات حول الفرص الاستثمارية المتاحة.

