مثل نافيد أكرم، المتهم بتنفيذ هجوم شاطئ بوندي في سيدني، ظهر اليوم أمام القضاء الأسترالي في أول جلسة له منذ الاعتداء الذي وقع في ديسمبر الماضي حيث اتهمته السلطات بإطلاق النار خلال احتفال يهودي، مما أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة العديد من الآخرين.
نافيد، البالغ من العمر 24 عامًا، ووالده ساجد الذي لقي حتفه برصاص الشرطة خلال الهجوم، اتهموا بتنفيذ هذا الهجوم الذي استهدف احتفال الحانوكا على شاطئ بوندي في 14 ديسمبر الماضي، وظهر نافيد عبر تقنية الفيديو لمدة خمس دقائق فقط حيث كان الاجتماع مخصصًا لإجراءات تقنية، بما في ذلك تمديد حظر نشر هوية بعض الضحايا.
خلال الجلسة، لم ينطق المتهم سوى بكلمة واحدة وهي “نعم” عندما سأله القاضي إذا كان قد سمع النقاش حول تمديد أوامر حظر النشر، وكان يرتدي سترة خضراء ووضع يديه في حجره بينما كان يستمع للجلسة القصيرة وشعره محلوق.
التحقيقات تشير إلى أن نافيد ووالده ألقيا ثلاث قنابل أنبوبية مملوءة بكرات فولاذية بالإضافة إلى “قنبلة كرة تنس” خلال الاحتفال، بعد أن ركنوا السيارة قرب جسر مشاة في كامبل باريد، ثم بدأوا بإطلاق النار، ورغم أن القنابل لم تنفجر، إلا أن تحليل الشرطة الأولي أظهر أنها كانت صالحة للاستخدام.
كما زعمت الشرطة أنه تم العثور على قنبلة على شكل صندوق في صندوق السيارة الخلفي بالإضافة إلى علمين يخصان تنظيم “داعش” داخل المركبة، وتقول الشرطة إن 55 شخصًا أصيبوا بالرصاص خلال الهجوم، بينما قُتل 15 شخصًا، من بينهم طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات وناجون من الهولوكوست وضابط شرطة متقاعد.
من المقرر أن يمثل أكرم أمام المحكمة مرة أخرى في 9 أبريل.

