تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان سامي سرحان الذي ترك بصمة واضحة في عالم الفن، حيث ارتبط اسمه بأدوار الشر رغم أنه لم يكن نجم شباك، إلا أن أعماله تظل محفورة في ذاكرة الجمهور.

مشوار سامي سرحان الفني

سامي سرحان قدم العديد من الأعمال التي تميزت بجودتها، من أبرزها “معسكر البنات” و”محمد رسول الله” و”صاحب الجلالة”، كما أنه شارك في مسرحية “هالة حبيبتي” مع الفنان فؤاد المهندس، لكن مسيرته لم تخلُ من الصعوبات، فقد قضى ستة أشهر في السجن بسبب اتهامه في قضية مخدرات.

آخر أعمال سامي سرحان

كانت آخر مشاركاته في فيلم “فول الصين العظيم” الذي عرض عام 2004، حيث لعب دور جابر الشرقاوي، الجد الذي يحاول تربية حفيده على تقاليد عائلته، لكن “محيي” الذي جسده محمد هنيدي لم ينجح في تعلم هذه المهارات، بل اكتسب أشياء جديدة بعد سفره إلى الصين.

شقيقا سامي الأكبر “صلاح” و”شكري” كانا يدعمان موهبته التمثيلية، وقدما له الدعم اللازم، حيث شارك معه شقيقه “شكري” في عمل فني مشترك بعنوان “الحقيبة السوداء” عام 1963، مما يدل على العلاقة الجيدة بينهما رغم الشائعات حول غيرة الشقيق الأصغر من نجاح شقيقه الأكبر.

لم يظهر سامي سرحان في أي عمل فني بعد عام 2004 حتى تم الإعلان عن وفاته في السادس عشر من فبراير عام 2005، ورغم غيابه، تبقى أعماله شاهدة على موهبته الفريدة وتأثيره في الساحة الفنية.