أحدثت الوثائق الجديدة التي تم الكشف عنها، والتي تتعلق بالملياردير الأمريكي جيفري إبستين، ضجة كبيرة وأعادت تسليط الضوء على ملابسات وفاته في سجنه عام 2019، رغم أن الرواية الرسمية تشير إلى أنه انتحر.
تفاصيل جديدة حول الوفاة
التقرير الذي نشره موقع “واللاه” العبري أظهر لقطات من كاميرات المراقبة تُظهر ما وُصف بـ”وميض برتقالي ضبابي” يتحرك نحو جناح إبستين في الوقت الذي تم فيه الإبلاغ عن وفاته، بينما وزارة العدل فسرت هذا المشهد بأنه أحد الحراس يحمل أغطية برتقالية، لكن النقاش حول هذا الأمر لم يُحسم بشكل قاطع مما أعاد إحياء نظريات المؤامرة حول احتمال تعرضه للقتل قبل المحاكمة.
الحقيقة أن الوثائق تضمنت مسودة بيان رسمي تشير إلى أن وقت الوفاة كان قبل التاريخ المعلن عنه، وهو ما اعتبرته وزارة العدل “خطأ مطبعي”، بينما رأى مراقبون أن هذا الأمر يُظهر وجود تناقضات مثيرة للشك.
كذلك، تناولت الوثائق اتصالات بين محامي إبستين والسلطات حول إمكانية إبرام صفقة تعاون، مما أثار تكهنات حول امتلاكه معلومات حساسة عن شخصيات بارزة في الولايات المتحدة وخارجها.
الإخفاقات الأمنية
التقرير أيضًا أشار إلى إخفاقات أمنية وقعت ليلة الوفاة، مثل تعطل كاميرات المراقبة وعدم التزام الحراس بجولات التفقد الدورية، وهي نقاط تم الإشارة إليها سابقًا في تحقيق داخلي.
وفي سياق متصل، علق الدكتور مايكل بادن، الذي استُعين به من قبل عائلة إبستين، على الإصابات الموجودة في عنقه، حيث أشار إلى أنها تتماشى أكثر مع الخنق وليس الشنق، وهو ما يتعارض مع الاستنتاجات التي توصل إليها تقرير الطب الشرعي الرسمي الذي أعلن عن انتحاره.

