استعرض متحف المركبات الملكية مؤخرًا مفهوم سكينة الطوارق، وهو مصطلح يعكس جزءًا من تاريخ الفروسية في مصر ويهدف إلى تعزيز الوعي السياحي والآثري من خلال تسليط الضوء على الأدوات المستخدمة في زمن الموكب.

شيماء الصاوي، مسؤولة قسم التسويق في المتحف، أوضحت أن سكينة الطوارق هي أداة معدنية دقيقة مزودة بمقبض خشبي، صممت خصيصًا للاعتناء بالخيول، وكانت تُستخدم لتنظيف حوافر الخيل وإزالة الأتربة دون أن تؤذي الحافر أو الحصان، كما أن هذه الأداة كانت جزءًا من الأدوات اليومية المرتبطة بالفروسية، خاصة عند تجهيز الخيول قبل المواكب أو بعد السير الطويل، مما يضمن سلامة الخيل وجاهزيته للمشاركة في الفعاليات الرسمية.

متحف المركبات الملكية

تعود فكرة إنشاء متحف المركبات الملكية إلى عهد الخديوي إسماعيل بين عامي 1863 و1879، حيث بدأ في إنشاء مبنى خاص بالمركبات الخديوية والخيول، ثم تحولت هذه المصلحة إلى متحف بعد عام 1952، ويضم المتحف مجموعة رائعة من العربات الملكية بمختلف الأحجام والأنواع التي تعود لفترة حكم أسرة محمد علي باشا، ومن أبرز هذه العربات عربة الآلاي الكبرى الخصوصي، التي تتميز بدقة صناعتها وفخامة زخرفتها.

هذه العربة أُهديت للخديوي إسماعيل من الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني بمناسبة افتتاح قناة السويس عام 1869، كما أمر الملك فاروق الأول بتجديدها لاستخدامها في افتتاح البرلمان عام 1924، بالإضافة إلى ذلك، يحتوي المتحف على مجموعة من أطقم الخيول ولوازمها، فضلاً عن الملابس الخاصة بالعاملين بمصلحة الركائب، كما يضم مجموعة من اللوحات الزيتية للملوك والأميرات التي تعود لنفس الحقبة التاريخية.