وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف برفقة وفد دبلوماسي وتقني، حيث يشارك في الجولة الثانية من المحادثات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وهذه المحادثات تأتي في سياق الجهود الدولية لحل القضايا المتعلقة ببرنامج إيران النووي.

عراقجي سيعقد خلال زيارته عدة لقاءات ثنائية مع مسؤولين دوليين مثل وزير خارجية سويسرا إغناسيو كاسيس ووزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، بالإضافة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، حيث يهدف هؤلاء المسؤولون لتبادل الآراء حول كيفية تحقيق تقدم في الملف النووي.

جدول أعمال الوزير يتضمن أيضاً إلقاء كلمة أمام مؤتمر الأمم المتحدة المعني بنزع السلاح، وهذه الخطوة تهدف لتأكيد التزام إيران بالمعايير الدولية في هذا المجال.

المفاوضات غير المباشرة بين الوفدين الإيراني والأمريكي ستبدأ يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، بمشاركة وساطة عمانية تهدف لتسهيل الحوار وبناء الثقة بين الطرفين.

الجولة الأولى من هذه المفاوضات كانت قد عُقدت في 6 فبراير 2026 في مسقط، حيث تم تبادل وجهات النظر عبر الوساطة العمانية، وقد وصف الطرفان تلك اللقاءات بأنها مثمرة، مع التأكيد على الرغبة في استمرار النقاش للوصول إلى حلول عملية.

المصادر الإيرانية أكدت أن وفد بلادها يشارك في المفاوضات بروح جدية ومسؤولية، مع التأكيد على أن إحراز تقدم يتطلب استعداداً سياسياً ملموساً من الجانب الأمريكي.

في الوقت نفسه، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف التفاوض مع إيران بأنه تحدٍ صعب، وأشار إلى أن بلاده قامت بتحريك قوة بحرية كبيرة إلى المنطقة كجزء من استعداداتها، محذراً من أن عدم التوصل إلى اتفاق متوازن قد يؤدي إلى تصعيد التوترات.