أوقفت قوات الدرك الإيطالية، المعروفة باسم “كارابينيري”، مراهقًا مصريًا يبلغ من العمر 15 عامًا بعد العثور على عبوة ناسفة شديدة الانفجار مخبأة في حقيبة تحت سريره في منزله بمنطقة “كازاليكيو دي رينو” في مقاطعة “بولونيا”.

جاءت عملية التوقيف خلال تفتيش روتيني نفذته وحدة العمليات المحلية في إطار تحقيقات بشأن قضية سرقة بالإكراه، وأثناء البحث عن أسلحة محتملة، اكتشف المحققون 26 صاعقًا متصلًا بمادة متفجرة ومربوطًا بشريط لاصق، مما جعل التكوين يشبه قنبلة يدوية الصنع ذات قدرة تدميرية عالية.

تطلبت خطورة المواد المضبوطة تدخل خبراء المتفجرات بشكل عاجل لتأمين المكان وإبطال مفعول العبوة، وأكدت التقديرات الأولية أن الجهاز كان يمتلك إمكانات هجومية خطيرة مما أثار مخاوف جدية من احتمال وقوع كارثة.

تحقيقات موسعة ودوافع غامضة

أدت الواقعة إلى توسيع نطاق التحقيقات لتشمل دوافع حيازة هذه المواد المتفجرة، حيث تعمل الأجهزة الأمنية حاليًا على تحليل خلفيات القاصر الاجتماعية والرقمية والتحقق مما إذا كانت هناك مؤشرات على ميول متطرفة، مع التأكيد أن هذه الفرضية ما تزال قيد البحث ولم تُثبت بعد.

من جانب آخر، صادق قاضي التحقيق بمحكمة الأحداث في “سجن براتيلو للأحداث” على قرار التوقيف، وأمر بنقل القاصر إلى مؤسسة عقابية مخصصة للأحداث بانتظار استكمال الإجراءات القضائية بحقه.