أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، أن القرار الإسرائيلي بتسجيل أراضي الضفة الغربية يمثل نهاية لأي أمل في العملية السياسية أو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وأشار إلى أن إسرائيل تواصل تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وهذا يعد تحديًا جديدًا للقانون الدولي والإرادة الدولية.
وأضاف الهباش خلال مداخلة له مع قناة القاهرة الإخبارية أن الخيارات المتاحة أمام الفلسطينيين حاليًا تقتصر على الإجراءات السياسية والدبلوماسية والقانونية، حيث أن المجتمع الدولي والظروف الراهنة جعلتنا نفقد العديد من الأدوات والوسائل لمواجهة هذا الإجراء الإسرائيلي.
كما أشار إلى أن الفلسطينيين لن يقبلوا بهذا القرار الإسرائيلي، ولن يستسلموا له، إلا أنهم مقبلون على أوضاع أكثر صعوبة في مواجهة هذه القرارات المتطرفة ولفت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستمر في سياسته لضم أراضي الضفة الغربية رغم اعتراض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لأنه يسعى للقضاء على أي عملية سياسية أو سلام في الشرق الأوسط.
وشدد الهباش على أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم لهذا القرار وسيستمر في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بكافة الوسائل المتاحة كما فعل في الماضي، وسيظل يقاوم في الحاضر والمستقبل.

